قال الناطق الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، إن معركة تحرير مدينة وميناء الحديدة دخلت مرحلة جديدة، بعد الانتصارات الكبيرة، التي تحققت خلال الأيام الثلاثة الماضية، والتي تم خلالها دك الأنساق الدفاعية للميليشيات الحوثية، وتحرير معظم مناطق مديريتي التحيتا والدريهمي.
ولفت إلى أن الميليشيا الحوثية تعاني هذه الفترة حالة انهزامية غير مسبوقة نتيجة دحرهم من مواقعهم وتكبدهم خسائر فادحة، وانكماش الحاضنة الشعبية والضغط المتزامن عليهم في جبهات عدة.
وأكد أن المعارك في جبهات الساحل الغربي تسير بوتيرة متسارعة صوب المعركة الأهم لتحرير مدينة وميناء الحديدة المنفذ البحري الوحيد المتبقي تحت سيطرة الميليشيا الحوثية، والتي تهدد من خلاله الملاحة الدولية، فضلاً عن كونه منفذ تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين، وهو ما دفع طهران إلى التحرك في محاولة فاشلة مسبقاً لإنقاذ مشروعها في اليمن من حبل المشنقة.
فرار جماعي
وبين أن اعترافات أحد القيادات الحوثية، التي وقعت في قبضة المقاومة الوطنية بجبهة التحيتا محافظة الحديدة كشفت عن فرار جماعي لميليشياتهم وفقدانهم القدرة على التحشيد.
وحول التحرك الإيراني مؤخراً لدفع دول أوروبية لتبني مبادرة هدنة وإيقاف العمليات العسكرية قال العميد دويد: تدرك السلطات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني على وجه الخصوص أن الميليشيا الحوثية في أضعف حالاتها، بل إنها تعيش الفصل الأخير، وهذا من واقع مجريات المعارك في الميدان.
وأضاف أن الجبهات الأكثر استراتيجية وعلى رأسها جبهات الساحل الغربي (المنفذ البحري للميليشيا) وجبهات محافظة صعدة (معقل الميليشيات) تشهد انهيارات كبيرة ومتسارعة، الأمر الذي أثار فزع الحرس الثوري الإيراني، الذي بات مؤكداً أنه سيفقد خدمات ذراعه في جزيرة العرب.
حشد التحرير
أشار الناطق الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، إلى أن وحدات قوات المقاومة الوطنية تضم منتسبين من المؤسستين العسكرية والأمنية اليمنية بما فيها قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والقوات البرية والبحرية والجوية، وقد تدافع أبناء القوات المسلحة إلى معسكر الاستقبال في مدينة عدن من كل المحافظات اليمنية بعد الظهور الأول للعميد طارق محمد عبدالله صالح، بعد أحداث ديسمبر، تشكلت على أثره لجان استدعاء أنجزت الكثير خلال فترة قياسية، وما زال الاستدعاء والتدفق مستمراً.