أعلن زعيم التيار الصدري، وتحالف «سائرون»، مقتدى الصدر، عن إكمال اللمسات الأخيرة لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

فيما وصف فريق رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي عجز لحد الآن عن لملمة الكتلة الأكبر، الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 12 مايو الحالي، بأنها «باطلة» و«غير شرعية»، و«لا يمكن الاعتراف بنتائجها إطلاقاً»، إلا أن عضو مجلس النواب عن التحالف المدني، فائق الشيخ علي، حذر من نزول متظاهرين إلى الشوارع، واقتحام المنطقة الخضراء، في حال إلغاء نتائج الانتخابات.
لمسات
وقال الصدر في تغريدة له، إنّ الصورة قد اكتملت وتمّ وضع اللمسات الأخيرة، بعد استكمال المشاورات التي أفرزت حكومة لا سنية ولا شيعية ولا عربية ولا كردية ولا قومية ولا طائفية، بل حكومة عراقية أصيلة، ومعارضة بناءة أبيّة سياسية سلمية.

ولفت الصدر إلى أنّه سيستعين برأي المرجعية والعشائر وطبقات الشعب الكبيرة، وسيتم إطلاعهم على تفاصيل الاجتماعات الكثيرة، ليكون لهم الرأي السديد. وزاد «ننتظر الكتل النزيهة ذات التوجهات الوطنية الثمينة، لتشكيل حكومة أبويّة قوية تعطي للشعب حقوقه وللفاسد عقوبة شديدة».
تطابق
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، صرح خلال مؤتمر صحافي، أنّ «هناك تطابقاً شبه كامل مع الصدر لتشكيل حكومة تكنوقراط قوية قادرة على معالجة أزمات البلاد وتمكين الأمن وتحفيز الاقتصاد».

وأكّد عدم وجود اعتراض على أية شخصية في تشكيلة الحكومة الجديدة، داعياً الكتل السياسية إلى الالتزام بمواصفات الكفاءة والنزاهة قبل ترشيح أية شخصية لأية وزارة فيها، ونوه بأن التوافق السريع وتشكيل الحكومة وفق القانون والدستور يعزز من مكانة العراق الدولية، وأي خلاف سياسي خاصة في ما يتعلق بالانتخابات «يعرقل هذه المكانة».