في عمل إرهابي جديد هز العاصمة العراقية بغداد، قتل خمسة مدنيين وجرح العشرات في تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش، فيما دان مجلس التعاون الخليجي الجريمة الشنيعة.
وقتل خمسة أشخاص على الأقل ليل الأربعاء الخميس بهجوم انتحاري وقع عند باب أحد المتنزهات في شمال بغداد، وتبناه تنظيم داعش، فيما أعلنت المملكة العربية السعودية وقوفها إلى جانب العراق في حربه ضد الإرهاب.
وأوضح مركز الإعلام الأمني العراقي في بيان أن «القوات الأمنية تصدت لإرهابي انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه بعد محاصرته من قبل القوات الأمنية عند مدخل متنزه الصقلاوية في الشعلة» وهو حي يقع في شمال العاصمة العراقية.
وذكر ضابط في الشرطة العراقية أن «خمسة أشخاص قتلوا وجرح 16 آخرون» في الاعتداء، لافتاً إلى أن امرأة وطفلة وثلاثة شرطة بينهم ضابط، هم ضحايا الهجوم الذي وقع عند باب متنزه «الشعلة الأولى».
وأظهرت لقطات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي آليات للشرطة مصابة بشظايا، إلى جانب سيارات تعرضت لأضرار بفعل الانفجار.
إدانة خليجية
في السياق، دان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د. عبداللطيف بن راشد الزياني بشدة التفجير الانتحاري. ووصف الزياني التفجير بالجريمة الشنيعة التي تجرد مرتكبوها من كافة القيم الأخلاقية والإنسانية والمبادئ الإسلامية ولم يراعوا حرمة هذا الشهر الفضيل، معرباً عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا وحكومة وشعب العراق الشقيق، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.
تنديد سعودي
من جهتها، أكدت المملكة العربية السعودية وقوفها إلى جانب العراق في الحرب ضد الإرهاب والتطرف. وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، في بيان أمس، عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الانتحاري الذي ضرب منطقة الشعلة، مخلفًا عدداً من القتلى والجرحى.
في السياق، أفاد مصدر أمني، بأن القوات العراقية تصدت لهجوم شنه عناصر من تنظيم داعش، على قرية شيخ باوه الواقعة بين ناحية جولاء (ديالى)، وقضاء كلار (السليمانية).
