لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

سقط شهيد فلسطيني جديد متأثّراً بجروحه، وفيما أغارت طائرات حربية إسرائيلية على قطاع غزة، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الفلسطينيين خلال حملات دهم، تخللتها مواجهات وإصابات، في الضفة الغربية.

واستشهد فتى فلسطيني، أمس، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال الأسبوع الماضي عند مدخل البيرة الشمالي في الضفة، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية. وأعلنت وزارة الصحة في بيان: «استشهد الطفل عدي أكرم أبو خليل «15 عاماً» من عين سينيا شمال رام الله، متأثراً باصابته برصاصة في البطن قبل ثمانية أيام خلال مواجهات شمال البيرة». وباستشهاد أوب خليل يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال إلى 119 منذ بدء تظاهرات مسيرة العودة.

غارات

في الأثناء، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، موقع الشرطة البحرية في ميناء غزة بصاروخين دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاستطلاع استهدفت بصاروخين على الأقل قاربين في ميناء غزة البحري غرب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات، فيما أكد شهود عيان أن القصف استهدف قاربين داخل حوض الميناء معدين لكسر الحصار على غزة. كما قصفت طائرات الاحتلال موقعاً لكتائب القسام، الذراع المسلحة لحركة حماس، قرب المقبرة الشرقية شمال القطاع.

اعتقالات

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، شابين فلسطينيين من مدينة نابلس، فيما أصيب شابان آخران في مواجهات اندلعت في حي المخفية ومنطقة رأس العين بالمدينة.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين في منطقة المخفية في مدينة نابلس بعد محاصرة بناية يقطنها طلبة من جامعة النجاح، فيما تم اقتحام حي رأس العين الذي شهد مواجهات عنيفة. واستهدف الشبان آليات الاحتلال بالزجاجات الحارقة خلال اقتحامها بلدة عزون شرق قلقيلية.

استقبال جرحى

إلى ذلك، استقبل الأردن أمس، 23 جريحاً من قطاع غزة أصيبوا برصاص الاحتلال خلال المجازر على حدود القطاع ما رفع العدد إلى 30 جريحاً ادخلوا مستشفيات أردنية. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن دفعة ثانية من جرحى القطاع تضم 23 جريحاً وصلت إلى مدينة الحسين الطبية في عمان.

ونُقل المصابون عبر معبر بيت حانون براً إلى الضفة ثم إلى الأردن حيث نقلت سيارات الإسعاف المجهزة بكامل اللوازم الطبية الجرحى إلى الأقسام الطبية في المدينة الطبية حسب طبيعة الإصابات.

وأوضحت الوكالة أن «إصابات الدفعة الثانية تراوحت بين الحرجة والمتوسطة وكسور في العظام وجروح في الشرايين».