أعلنت منظمة النزاهة الرياضية، إطلاق مبادرة لمكافحة الفساد في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعد الوقائع والتقارير المتلاحقة عن تفشي ظواهر الفساد في المنظّمة، بما في ذلك الرشاوى، التي رافقت حصول قطر على تنظيم مونديال 2022، الأمر الذي لا يزال يقابل بعاصفة من الانتقادات والمطالبات بسحب المونديال من قطر، على خلفية الفساد، والمعاملة القاسية، التي يلقاها عمال المنشآت، والتي وصفتها تقارير دولية بأنها نوع جديد من العبودية.
وأشارت المنظمة إلى أنه سيتم تقديم أمثلة تتصل بتنظيم كأس العالم. وأوضح رئيس مجلس إدارة منظمة النزاهة الرياضية جيمي فولر، أن المنظمة ستبذل أقصى الجهد لدعم وتجذير مبدأ النزاهة، عبر الكشف عن الفساد والرشاوى والممارسات غير الأخلاقية، وتقديم المشتبه بارتكابهم لنشاطات مخالفة للقوانين واللوائح إلى العدالة.
وأضاف: «سيتطرق مؤتمر الافتتاح إلى ثقافة الفساد المستشرية في الفيفا وتقديم أمثلة تتصل بتنظيم كأس العالم، وسيستعرض الضريبة البشرية وانتهاكات حقوق الإنسان، التي تحدث نتيجة فساد الفيفا، ويختتم بتقديم مقترحات عملية لإنهاء الفساد وتحقيق إصلاح جذري فى الفيفا».
إحلال شفافية واختتم فولر: «نريد أن نُعيد البراءة والتنافس الشريف إلى الرياضة الأكثر جماهيرية، ونسعى لإحلال الشفافية والنزاهة بدلاً من الفساد الذي نال من شعبية كرة القدم، ولوضع الفيفا أمام المسار القانوني الذي سيعالج إخفاقاتها وتجاوزاتها».
ومن المقرر أن تعقد المنـــظمة في لندن 31 مايو، مؤتمـــراً بعنوان «النزاهة ما بين الرياضة والســياسة»، بمــشاركة داميان كولينز، عـــضو البرلمان ورئيس لجنة البيانات الرقمـية والثـــقافة والإعـــلام والرياضة البريطانية، وبونيتا مرسيدس، المديرة السابقة للفريق الوطني الأسترالي لكرة القدم، فضلاً عن مسؤولين دوليين في اتحادات كرة القدم، وخبراء في حقوق الإنسان، ولاعبي كرة قدم مشهورين.
وتهدف المنظمة إلى إعداد البحوث والتقارير عن مخالفات القوانين واللوائح الرياضية على مستوى الدول والمنظمات والاتحادات وتوزيعها على الجمهور والجهات المختصة.
