بقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس قيد العلاج من التهاب رئوي لليوم الثالث في المستشفى بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وقال متحدث باسم المستشفى أمس، إنه لم يحدد وقت لمغادرته.
وقال المتحدث باسم المستشفى الاستشاري العربي إن «صحة الرئيس في تطور ويبلي حسناً، لكنه لا زال بحاجة إلى الاهتمام». وأضاف «حتى الآن لا معلومات عن الموعد المحدد لمغادرته المستشفى».
ونشرت ليلة الاثنين صور ومقاطع فيديو لعباس (83 عاماً) وهو يتجوّل في المستشفى الاستشاري، وصورة وهو يقرأ صحيفة وإلى جانبه ولداه طارق وياسر، سعياً إلى نفي الإشاعات التي انتشرت خلال اليومين الماضيين عن صحته. وكان عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي أعلن عبر تغريدة على «تويتر»، بعد أن زار عباس في المستشفى أنه يعاني من التهاب رئوي ويعالج بالمضادات الحيوية. وأوضح الطيبي، وهو طبيب، أن عباس «قد يحتاج إلى أيام أخرى في المستشفى».
وقالت حركة فتح إن عباس بصحة جيدة وهو يتعافى بشكل ممتاز، وإن «إعلام الاحتلال الإسرائيلي وأدواته الرخيصة من الطابور الخامس والإعلام الأصفر، وبعض المرتزقة الذين باعوا أنفسهم للدولار، يقفون صفاً واحداً في تأليف السيناريوهات والقصص حول الرئيس». وأكد أسامة القواسمي عضو المجلس الثوري لحركة فتح في تصريح صحافي، إن الذين يتسترون بزي الوطنية أو الدين، يُسخّرون إعلامهم لخدمة أجندة الاحتلال، وخلق البلبلة داخل الساحة الفلسطينية، وأنهم عبروا عن أحقادهم الدفينة الهابطة والرخيصة، لتحقيق أمنياتهم وأمنيات أسيادهم.