اتهمت المعارضة القطرية، أمس، تنظيم الحمدين بأنه يعمل لإعادة إنتاج الإرهاب في سوريا والعراق، وقالت إن وسطاء وعملاء النظام القطري يتحركون بكثافة هذه الأيام بين العراق وسوريا، مشيرة إلى أن المهام الموكلة إليهم من أجهزة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني هي إعادة تجميع قيادات كانوا جنودها لتشكل رأس حربة في تنظيمات إرهابية مثل داعش والنصرة وفصائل إخوانية.

وأضافت في سلسلة من التغريدات على صفحتها الرسمية بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «هذه القيادات كانت تلعب أدواراً مزدوجة، تدعي إطلاق شعارات الخلافة في مقابل تأمين الحجة للإيرانيين كي يطلقوا ميليشياتهم المذهبية ضد المدنيين المتواجدين في مناطق التنظيمات الإرهابية».

وأوضح أن «النظام القطري والإيرانيين والأتراك وبعد أن ساهمت التحالفات الدولية في الحد من سيطرة النصرة وداعش في العديد من المناطق العراقية والسورية، يريدون أن يعيدوا تشكيل فصائل جديدة يترأسها هذه القيادات لتقوم بأدوار أخطر مما سبق».

وتابعت: «من المهام والأدوار التي ستوكل لهؤلاء استهداف القوات الخاصة للتحالف الدولي في سوريا لتأمين ورقة ضغط للإيرانيين بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وفي الوقت نفسه شن عمليات انتحارية ضد بعثات دبلوماسية لدول هذا التحالف في الإقليم».

واختتمت قائلة: «إن أعمال النظام القطري الإرهابية أصبحت مكشوفة ولن تنفعه الادعاءات والمواقف الزائفة التي يطلقها ويروجها من خلال إعلامه المأجور أو على لسان أمير الظلام ومنظوماته الإخوانية التي يديرها المأجورون والمرتشون».

تحديد موقف

من جانبه، وجه رئيس تحرير صحيفة «السياسة» الكويتية، أحمد الجارالله، رسالة لقطر، مفادها أن تحدد موقفها تجاه إيران، خاصة بعد التوافق الدولي الرافض للانتهاكات الإيرانية في المنطقة. وقال عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر: «روحاني الرئيس الإيراني يقول لأميركا من أنتم حتى تقرروا للعالم، ونقول لروحاني إنهم هم الذين دمروا 50 موقعا عسكريا إيرانيا في سوريا، ولم تستطيعوا الرد أو الاعتراف بأنهم دمروا مواقعكم العسكرية ومواقعكم المعنوية.. سيد روحاني اقبل شروطهم حتى لا يدمروا مواقعكم العسكرية في إيران».