طالت ممارسات ميليشيا الحوثي اللامسؤولة في محافظة الحديدة كل شيء: توقيف الخدمات والرواتب، ونهب موارد المحافظة، وفرض إتاوات وجبايات على التجار وأصحاب المحال التجارية والفنادق والشركات.

وقال أحد تجار المحافظة، وفق تقرير لموقع «نيوز يمن» إن مشرفي ميليشيا الحوثي، يأخذون يوميا مبلغ 180 الف ريال عن كل فندق في مدينة الحديدة، ويفرضون مبالغ وإتاوات على أصحاب المحال التجارية، وأصحاب الشركات والمصانع تحت مسميات عدة.

وتحكم ميليشيا الحوثي قبضتها على محافظة الحديدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتصادر مواردها ومقدراتها، دون تقديم أي خدمات خصوصا الكهرباء التي يحتاج لها السكان مع ارتفاع الحرارة بشدة وقت الصيف.

وشرعت ميليشيا الحوثي بفرض إتاوات أسبوعية وشهرية ويومية حسب نشاط منشآت القطاع التجاري من وقت مبكر بعد سيطرتهم على المحافظة، لتعزيز مواردها المالية.

استيلاء ويتسم سكان محافظة الحديدة بالبساطة والمسالمة، إذ يعاني غالبية السكان من الفقر والبطالة، فيما يشتغل غالبيتهم بالزراعة والصيد.

وكشف تقرير داخلي لوزارة الصناعة والتجارة لحكومة ميليشيا الانقلاب في صنعاء أن 70% من أراضي الوزارة في محافظة الحديدة تم الاستيلاء عليها من قِبل مشرفي ومنتفعي جماعة الحوثي وباشروا تأجيرها والتشييد عليها.