استعرضت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها لمكافحة «داعش» الإرهابي، وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي حول ضحايا العنف المستند إلى العرق والدين في منطقة الشرق الأوسط - على المستوى الوزاري- الذي عقد في بروكسل وترأس وفد الدولة إلى المؤتمر معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة.
ويأتي المؤتمر استكمالاً للمؤتمر الذي عقد في باريس عام 2015 بعد الجلسة العامة التي عقدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في مارس 2015، والمؤتمر الثاني الذي عقد في مدينة مدريد العام الماضي.
ويهدف المؤتمر إلى الحفاظ على التنوع العرقي والإثني والديني للشرق الأوسط وتقييم الإجراءات المتخذة في تحقيق العدالة للضحايا وضمان رجوعهم إلى مناطقهم بالإضافة إلى إحاطة المجتمع الدولي بالتطورات حول قضية الأقليات في الشرق الأوسط من خلال توفير مساحة لممثلي الأقليات بإدلاء آرائهم حول الوضع في المنطقة والتدابير اللازمة لضمان عودة النازحين إلى بيئة آمنة ومستدامة.
جهود حثيثة
وألقى معالي زكي نسيبة كلمة تطرق فيها إلى جهود الدولة في إطار التحالف الدولي لمكافحة «داعش» وإطلاقها العديد من المبادرات على الصعيد الدولي لمواجهة التطرف من خلال مركزي «هداية» و«صواب» بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية التي تدعم الجهود الدولية لإعادة إعمار العراق ورفع المعاناة عن كاهل الشعب السوري.
وأكد معاليه أهمية العودة إلى القيم الإنسانية لافتاً إلى أن المسلمين هم أيضاً ضحايا تنظيم «داعش» الإرهابي وليس فقط المسيحيين أو الأقليات الأخرى.