استشهد، أمس، الأسير المقدسي عزيز عويسات (53 عاماً)، من بلدة المكبر بالقدس المحتلة، في مستشفى «أساف هروفيه» الإسرائيلي. وأوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، أمجد أبو عصب، أنه أعلن عن استشهاد الأسير المقدسي في المستشفى، وتم إبلاغ عائلته بالأمر. وأضاف أن الأسير عويسات تعرض، مطلع الشهر الحالي، لجلطة دماغية أثناء وجوده في مستشفى سجن الرملة، وقد تم نقله إلى زنازين العزل الانفرادي في الرملة. وفي التاسع من الشهر الحالي، أجريت له عملية قسطرة للقلب، وكانت نتيجتها سلبية، ما زاد خطورة حالته الصحية، وبعد يوم نُقل إلى مستشفى «تل هشومير»، حيث أجريت له عملية «قلب مفتوح»، إلا أنه استشهد أمس.

وحمّل نادي الأسير والحركة الأسيرة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير عويسات، بعد أن أبقت سلطات الاحتلال على اعتقاله، برغم تيقنها من أنه وصل إلى مرحلة خطرة.

وأضاف نادي الأسير أن عدد الأسرى الذين ارتقوا نتيجة للإهمال الطبي في معتقلات الاحتلال خلال السنوات الخمس الأخيرة، وصل إلى سبعة أسرى، يُضاف إليهم الشهيد عويسات، المعتقل منذ 2014، المحكوم بالسّجن الفعلي 30 عاماً.

وأوضح نادي الأسير أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى 216 شهيداً منذ عام 1967، منهم 75 أسيراً استشهدوا بعد قرار بتصفيتهم وإعدامهم بعد الاعتقال، و72 نتيجة للتعذيب، و62 استُشهدوا نتيجة للإهمال الطبي، و7 نتيجة لإطلاق النار المباشر عليهم من قِبل جنود وحراس داخل المعتقلات.

وأفادت تقارير، أمس، بتدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى الفلسطينيين المرضى الذين يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة لتصاعد سياسة الإهمال الطبي وحرمانهم من العلاج.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أن الأسير علي حنون (22 عاماً) من مدينة قلقيلية، يعاني من سرطان في الغدد اللمفاوية، وكان يتلقى العلاج قبيل اعتقاله، لكن منذ أن تم اعتقاله وزجه في معتقل مجدو، لم يتلق أي علاج ولم تجر له أية فحوصات طبية، ما أدى إلى تدهور حالته.

ويشتكي الأسير عكرمة دحبور (25 عاماً) من بلدة عزون قضاء قلقيلية، من آلام في عصب رجله اليسرى، وهو بحاجة إلى إجراء فحوصات طبية عاجلة، إلا أن إدارة معتقل مجدو تماطل في تحويله للمستشفى وتكتفي بإعطائه المسكنات.

ويعاني الأسير أمين كميل من بلدة قباطية قضاء جنين، القابع في معتقل «الجلبوع»، يعاني من مشكلات في الجيوب الأنفية، وهو بانتظار أن تُجرى له عملية جراحية، لكن إدارة السجن لم تبد أي اهتمام.