منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 31 متحدثاً من الدول العربية، من دخول فلسطين، في حين سمحت بدخول 19 من الجنسيات الأجنبية بصفة سائح، وسط إجراءات أمنية مشددة غير مسبوقة. وكان هؤلاء في طريقهم للمشاركة في مؤتمر «الثقافة والحضارة بين السلام والاستقرار»، الذي نظم في القدس، برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبمشاركة واسعة من شخصيات سياسية وأكاديمية من عدة دول أوروبية وأفريقية، حيث دشنت منظمة "همسة سماء الثقافة الدولية"، وجمعية الدكتور عدنان مجلي التعليمية الخيرية، مؤتمر "الثقافة والحضارة بين السلام والاستقرار في القدس".

وأوضحت رئيسة منظمة "همسة سماء الثقافة الدولية" د. فاطمة إغبارية، أن المؤتمر يهدف لتوجيه رسالة للمجتمع الأوروبي حول ما يجري في مدينة القدس، كون القضية الفلسطينية مغيّبة عن المجتمع الأوروبي، والتأكيد على أن القدس عاصمة فلسطين، وأنها تحت الاحتلال.

وأضافت: "فريق العمل سخّر كل الإمكانات لتنظيم المؤتمر حتى آخر لحظة، إلا أن السلطات الإسرائيلية رفضت إدخال الوفود العربية".