ارتقى 3 شهداء فلسطينيين، أمس، متأثريْن بإصابتهما من جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيرانه على آلاف المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، الإثنين الماضي، تزامناً مع نقل السفارة الأميركية إلى القدس بينما وصلت قافلة مساعدات طبية وغذائية إلى غزه أمس قادمة من مصر في إطار الجهود للتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني.
وذكرت مستشفى الشفاء بمدينة غزة أن محمد عليان (20 عاماً) استشهد متأثراً برصاص الاحتلال أثناء مشاركته في مسيرة العودة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». على صعيد متصل، أعلنت مصادر طبية، أمس، وفاة معين الساعي (58 عاماً) من مخيم الشاطئ غرب غزة، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته بالمسيرة شرق المدينة .ويرفع ذلك حصيلة الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا الإثنين الماضي إلى 62 شهيداً، ووصل عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مسيرات «العودة الكبرى» منذ أواخر مارس الماضي إلى 119 شهيداً، فضلاً عن إصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني.من جهتها قالت القناة الأولى الإسرائيلية ان حريقا اندلع داخل حقول قمح بالقرب من «كيبوتس مفلسيم» في تجمع مستوطنات» شعار هنيغف» المحاذي لقطاع غزة.
قافلة مساعدات
يأتي هذا في وقت وصلت قافلة مساعدات طبية وغذائية إلى قطاع غزه أمس قادمة من مصر في إطار الجهود للتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني.
وتضمنت القافلة مستلزمات طبية لإمداد المستشفيات الفلسطينية في غزة بالأدوية في ضوء النقص الذي تعاني منه ومواد غذائية لتوزيعها على الفلسطينيين في غزة مع حلول شهر رمضان الفضيل.
كما أرسلت مصر سيارات إسعاف لنقل الحالات الحرجة للعلاج في المستشفيات المصرية بالعريش والإسماعيلية والقاهرة.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أصدر توجيهاته مساء أول من أمس للأجهزة المعنية بإتخاذ ما يلزم لاستمرار فتح معبر رفح البري طوال شهر رمضان المبارك وذلك ضماناً لتخفيف الأعباء عن أهالي قطاع غزة.
مطالب تحقيق
يشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي طالبت أول من أمس بضرورة العمل فوراً لإنشاء لجنة خبراء دولية مستقلة للتحقيق في الجرائم والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المتظاهرين العزل في قطاع غزة.
