أكدت مفوضية الانتخابات في العراق أمس، عدم رفضها لإجراء العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع، شرط أن تكون وفقاً للسياقات القانونية والدستورية.

وذلك في إطار ردها على ضغوطات «الخاسرين»، فيما كذب مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ما وصفها ادعاءات مفوضية الانتخابات بتهديدات لعدد من مسؤوليه، فيما قرر كل من زعيم التيار الصدري رئيس تحالف سائرون الفائز في الانتخابات العراقية الأخيرة مقتدى الصدر،.

ورئيس تيار الحكمة زعيم تحالف الحكمة الانتخابي عمار الحكيم بدء حوارات مع الكتل السياسية والتحالفات الانتخابية الأخرى لتشكيل حكومة تكنوقراط قوية خدمية عابرة للطائفية. وقالت المفوضية في بيان: «لا نرفض إجراء العد والفرز اليدوي إذا جاء وفقاً للسياقات القانونية والدستورية».

وأضافت، «قانون الانتخابات رقم 45 لسنة 2013 المعدل والمقر من قبل مجلس النواب ألزم المفوضية بإجراء العد والفرز الإلكتروني باستخدام أجهزة تسريع النتائج وان المفوضية التزمت بذلك».

وتابعت: «قانون المفوضية رقم 11 لسنة 2007 المعدل قد بّين الطرق القانونية للاعتراض من قبل الجهات المتضررة من نتائج الانتخابات،عن طريق تقديم الشكاوى الانتخابية في يوم الاقتراع وفقاً للإجراءات القانونية والفنية التي تضعها المفوضية، وإن مجلس المفوضين هو السلطة الحصرية للبت بالشكاوى».

وأضاف البيان أن «القانون أعطى للجهات المتضررة الطعن بقرارات مجلس المفوضين أمام الهيئة القضائية للانتخابات في محكمة التمييز الاتحادية، وأن قرارات محكمة التمييز الاتحادية ملزمة للمفوضية».

مؤكدا أن «مجلس المفوضين لا يستطيع البت بالطلبات الشخصية من النواب المتضررين أو الجهات المعترضة التي لا تراعي السياقات القانونية». وأعرب عن رفض مجلس المفوضين لجميع أشكال الضغوط التي يمارسها بعض المتضررين من نتائج الانتخابات.

نفي وجود تهديدات

في المقابل، نفى المكتب الإعلامي للعبادي وجود أي تهديدات لمسؤولي المفوضية العليا للانتخابات كما تدعي. وقال «في ضوء ما أرسلته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بكتاب رسمي بخصوص تهديدات تعرّض لها عضوان في المفوضية إضافة الى مكتب كركوك نود أن نبين أن المفوضية لم تذكر في كتابها نوع التهديد الذي تعرّض له أعضاء مجلس المفوضين.

ومن هي الجهة القائمة بالتهديد، كما أن الأجهزة الأمنية لم تستلم أي إشعار بوجود تهديد قبل إعلانها في وسائل الإعلام».

وأشار الى أنه رغم ذلك وجّه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وبشكل فوري بالتحقيق بالتهديدات المذكورة، وعلى ضوء ذلك تم الاتصال بـ(معتمد نعمة الموسوي) و(سعيد حميد أمين الكاكائي) للتأكد من تعرضهما للتهديد، وقد نفى كل منهما التعرّض للتهديد. وتابع «نرجو من مفوضية الانتخابات توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات وعدم التسبب في إرباك الأوضاع الأمنية».

صفحة جديدة

إلى ذلك، قال زعيم التيار الصدري إن العراق مقبل على صفحة جديدة من البناء الموحد، موضحا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس تيار الحكمة زعيم تحالف الحكمة الانتخابي عمار الحكيم عقب مباحثاتهما في مقر الصدر بمدينة النجف (160 كيلومتراً جنوب بغداد) أنهما بحثا متطلبات مرحلة ما بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات من اجل بناء العراق ورفع معاناة الشعب العراقي.

وأضاف الصدر «نحن مقبلون على مرحلة جديدة لبناء العراق بدولة تكنوقراط أبوية ديمقراطية نكون فيها جميعا تحت خيمة العراق». وتشير نتائج نهائية غير رسمية للانتخابات البرلمانية العامة التي شهدتها البلاد السبت الماضي حصول تحالف الصدر المرتبة على الأولى بنيله 54 مقعدا برلمانيا، وتحالف الحكيم سادسا بحصوله على 22 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان البالغة 328.

12

أفاد مصدر أمني في كركوك، بأن الطيران العراقي قتل ١٢ عنصرا من «داعش» بينهم قيادي بارز، جنوب غربي المحافظة. وقال المصدر، ان «قوات الشرطة ووفق معلومات استخبارية وبإسناد من طيران الجيش شرعت بعمليات استهداف لأوكار الإرهابيين جنوب غربي كركوك».

2

أعلنت قيادة عمليات نينوى، أمس، عن نية الأمم المتحدة فتح ممثلية لها في الموصل وتخصيص ملياري دولار لإعمار المدينة. وقال قائد عمليات نينوى نجم الجبوري إن «الأمم المتحدة أبلغت القيادة نيتها فتح ممثلية في الموصل».