قالت مصادر محلية في مدينة حماة وسط سوريا إن «ثلاثة انفجارات عنيفة وقعت في مطار حماة العسكري غرب المدينة، وأن سحب الدخان تتصاعد بشكل كثيف من داخل المطار.
وأن عدداً من سيارات الإسعاف والإطفاء اتجهت إلى المطار». في وقت شرع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصالات ولقاءات ينتظر أن تشمل المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثاً عن إطلاق عملية سياسية شاملة في سوريا.
وقالت مصادر محلية في مدينة حماة وسط سوريا إن «ثلاثة انفجارات عنيفة وقعت في مطار حماة العسكري غرب المدينة، وإن سحب الدخان تتصاعد بشكل كثيف من داخل المطار، وإن عدداً من سيارات الإسعاف والإطفاء اتجهت إلى المطار». ويتعرض مطار حماة العسكري لقصف متكرر من قبل فصائل المعارضة السورية التي ما زالت تسيطر على ريف حماة الشمالي الغربي.
إلى ذلك كثفت القوات الحكومية عملياتها العسكرية بعد استعادة تنظيم داعش سيطرته على مواقع خسرها في أحياء جنوب دمشق، وتكبدها خسائر جسيمة. وقال مصدر عسكري سوري «دمر سلاح المدفعية في الجيش السوري الكثير من تحصينات الإرهابيين وآلياتهم في حيي الحجر الأسود مخيم اليرموك، كما شن سلاح الجو غارات على مواقع الإرهابيين في مخيم اليرموك والحجر الأسود وأطراف حي التضامن جنوب دمشق».
وأكد المصدر «العمليات العسكرية من الجيش السوري والقوات الرديفة مستمرة لإنهاء وجود تنظيم داعش في مخيم اليرموك والحجر الأسود وحي التضامن». من جهة أخرى، قالت مصادر في محافظة دمشق التابعة للمعارضة السورية «استعاد مسلحو تنظيم داعش أمس نقاطاً عدة على محاور جبهة الحجر الأسود بعد معارك مع عناصر القوات الحكومية التي سقط منهم 25 قتيلاً، بينهم 3 ضابط».
وأضافت المصادر «تعرضت القوات الحكومية ومسلحي لواء القدس الفلسطيني إلى خسائر كبيرة يوم الخميس، حيث خسرت أكثر من 45 عنصراً، بينهم ضباط رغم الدعم المباشر من القوات الروسية التي تشارك مقاتلاتها الحربية في معارك جنوب العاصمة دمشق».
لقاء
إلى ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إن على الدول الأوروبية أن تساعد سوريا على إعادة البناء إذا كانت تريد عودة اللاجئين إليها. ودعا بوتين خلال لقائه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في سوتشي بجنوب روسيا، الدول الأوروبية إلى إبعاد السياسية عن عملية إعادة إعمار سوريا.
وقبل قدوم ميركل ثم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل، استقبل بوتين الخميس نظيره السوري بشار الأسد وتباحثا في مرحلة ما بعد النزاع في سوريا خصوصاً مع الانتصارات العسكرية التي حققها النظام بفضل الدعم العسكري الروسي وأيضاً في التسوية السياسية وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين.
وقال الرئيس الروسي، خلال لقائه الأسد، إنه لا بد من سحب «جميع القوات الأجنبية» من سوريا مع تفعيل العملية السياسية.
وأوضح بوتين: نؤكد أنه مع تحقيق الانتصارات الكبرى والنجاحات الملحوظة في الحرب على الإرهاب ومع تفعيل العملية السياسية لا بد من سحب كل القوات الأجنبية من أراضي سوريا. وقال إن: إعادة الاستقرار في البلاد يوفر الظروف المواتية لمتابعة العملية السياسية. وأضاف: بهذا الصدد أكد الرئيس الأسد أنه سيرسل لائحة بأسماء المرشحين لعضوية لجنة مناقشة الدستور في أقرب وقت ممكن إلى الأمم المتحدة.
