«ديلي ميل» تثبت تورّط تنظيم الحمدين في فضيحة الرشوة الكبرى

صورة تُظهر وزير الخارجية القطري في برج ترامب | من المصدر

كشفت الصحف الغربية عن صور تؤكد تورط «تنظيم الحمدين» في قضية محاولة رشوة مسؤولين في الإدارة الأميركية، ما يسلط الضوء مجدداً على الطرق الملتوية التي تعتمدها الدوحة للتهرب من المحاسبة، بسبب إصرارها على دعم الإرهاب والجماعات المتشددة. وبرغم أن القضية تعود لأكثر من عام، فإن معطيات جديدة بدأت تتكشف، فقد أكدت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية أن أحد أبطال الفضيحة، المدير السابق للمكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، رئيس شركة قطر للاستثمار، أحمد الرميحي، اجتمع مع كوهين داخل «برج ترامب»، بعد فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، لعقد صفقة بملايين الدولارات.

ولم يقتصر حضور الاجتماع على الرميحي وكوهين فحسب، بل كان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الحاضر الأبرز وفق الصحيفة البريطانية، وهو الأمر الذي يؤكد أن النظام القطري حرص بالفعل على التأثير في الإدارة الأميركية المقبلة، لاستمرار تمرير مشاريعها المشبوهة في المنطقة بعد خروج باراك أوباما من البيت الأبيض.

وأخرى تُظهر الرميحي مع كوهين | من المصدر

 

والصور التي سربها أخيراً المحامي مايكل أفيناتي، ويظهر فيها وزير الخارجية القطري في برج ترامب في نيويورك، إضافة إلى كوهين في مصعد مع الرميحي بالبرج أيضاً، دفعت الأخير إلى الخروج عن صمته وإصدار بيان يؤكد حضور الاجتماع، قائلاً إنه كان يسعى للتواصل مع الفريق الانتقالي لترامب، الذي كان يستعد لتولي السلطة.

بيد أن مصدراً كويتياً مقرباً من الرميحي شدد، حسب ما أضاف تقرير «الديلي ميل»، أن الاجتماع خُصّص بالفعل لمحاولة رشوة ترامب وأعضاء من عائلته وفريقه، بأكثر من 100 مليار، على شكل استثمارات قطرية في مشاريع وشركات مرتبطة بالرئيس الأميركي وعائلته، وهذا ما أكده تاريخ المستثمر القطري الذي يواجه أيضاً وفق الصحيفة البريطانية، اتهامات قضائية.

تعليقات

تعليقات