روسيا تسيّر دوريات بحرية قبالة سواحل سوريا - البيان

دي ميستورا يحذّر من تكرار سيناريو الغوطة في إدلب

روسيا تسيّر دوريات بحرية قبالة سواحل سوريا

امرأة سورية تقف على أنقاض المباني المهدمة في الرقة | رويترز

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن السفن البحرية الروسية ستقوم بدوريات قبالة سوريا التي تشهد حرباً تدعم فيها موسكو نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بهدف التصدي لتهديدات إرهابية، غير أنه لم يحدد مصدرها على نحو الدقة، متباهياً بالدور الكبير الذي قامت به قواته، فيما اعتبر الموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا ان الوضع في ادلب سيكون أسوأ بستة أضعاف مما كان عليه في الغوطة الشرقية، في حال تكرر سيناريو الغوطة في ادلب. وأعلن الجيش السوري استعادة السيطرة على ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية.

وقال في بيان «استطاعت قواتنا وبالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة تطهير 1200 كم 2 من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وإعادة الأمن والأمان إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية المسلحة التي أُرغمت على الخروج من المنطقة بعد تسليم كل ما لديها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة بما في ذلك الدبابات وعربات الشيلكا وب.م.ب والراجمات والصواريخ المتنوعة ومدافع الهاون والرشاشات وغير ذلك من سلاح وعتاد».

تهديدات

من جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن السفن البحرية الروسية ستقوم بدوريات قبالة سوريا التي تشهد حرباً تدعم فيها موسكو نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بهدف التصدي للتهديدات الإرهابية.

وقال بوتين خلال لقاء مع القادة العسكريين في سوتشي «هذا العام وبسبب التهديد الإرهابي المستمر في سوريا، فإن سفننا المجهزة بصواريخ كروز ستقوم بدوريات في البحر المتوسط بشكل مستمر».

وأشاد بوتين بالحركات الدقيقة والمنسقة بشكل جيد للسفن والغواصات الروسية خلال العملية في سوريا والضربات بصواريخ كروز.. التي أحدثت خسائر جسيمة في صفوف الإرهابيين.

حل نزاع

في السياق أعلنت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أن النزاع في سوريا أضحى كبيراً للغاية، ولا يمكن حله من دون القوى الإقليمية وروسيا وأوروبا. وقالت ميركل، خلال خطاب في البوندستاغ الألماني: «الحرب الأهلية في سوريا، ومكافحة الإرهاب، أضحى نزاعاً ضخماً والذي لا يمكن حله دون روسيا، وبقية الدول الإقليمية وأوروبا».

تحذير أممي

إلى ذلك، اعتبر الموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا أنّ الوضع في ادلب سيكون أسوأ بستة أضعاف مما كان عليه في الغوطة الشرقية، في حال تكرر سيناريو الغوطة في محافظة ادلب.

وقال دي ميستورا خلال الاجتماع الشهري لمجلس الامن للبحث في الشق السياسي من النزاع في سوريا، ان الوضع في هذا البلد "بات معروفا ويتضمن قصفا ثم مفاوضات ثم عمليات اجلاء".

واوضح انه يوجد حاليا في منطقة ادلب في شمال سوريا 2،3 مليون شخص نصفهم أصلا من النازحين، وليس امامهم اي مكان آخر يلجأون اليه. وقال دي ميستورا، إنّ المحادثات التي جرت في آستانا كانت بناءة وتركزت حول اجراءات الوقاية لتجنب وقوع السيناريو الاسوأ في ادلب، مشيراً إلى أنّ تحديات حقيقية تواجه عملية الحل السياسي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات