بينما بدأ الفلسطينيون إضراباً عاماً للحداد على الشهداء صباح أمس، كانت هناك صرخات يطلقها أهالي الرضيعة الفلسطينية «ليلى الغندور» التي استشهدت نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع أثناء المواجهات على طول حدود غزة.
نامت ليلى النومة الأبدية لتلتحق بأخ لم تره عيناها ولم يكبر ليراها فقد سبقها سليم إلى جنات الخلد قبل عام وهو ابن خمسة وعشرين يوما فقط تاركين وراءهما أماً وأباً قست عليهما الظروف المعيشية في غزة.
فقبل الوداع الأخير سرّحت الوالدة شعر طفلتها ولفت جسدها بعلم فلسطين لعل في موتها عبرة للمتخاصمين «أني مت من أجل أن يبقى العلم مرفوعاً على حدود العودة».
