يتجه مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة اليوم الثلاثاء، لبحث الوضع في فلسطين على خلفية تدشين السفارة الأميركية في القدس المحتلة والمذبحة التي ارتكبتها إسرائيل، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء الفلسطينيين، وذلك قبيل اجتماع استثنائي لجامعة الدول العربية المرتقب يوم غد الأربعاء، لمواجهة القرار غير القانوني الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة.
وأعلنت البعثة الكويتية لدى الأمم المتحدة أنها دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط بعد استشهاد عشرات الفلسطينيين بأيدي جنود إسرائيليين.
من جهته، قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور إنه ينتظر من مجلس الأمن «أن يتحمل مسؤولياته لوقف هذه المجزرة والتنديد بها ومحاسبة المسؤولين عنها».
وأوضح منصور أن نظيره في مقر الأمم المتحدة في جنيف يسعى إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان لبدء تحقيق مستقل حول ما حصل أمس في غزة. وفي وقت سابق، قال دبلوماسيون إن الكويت طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث المجزرة الإسرائيلية عند السياج العنصري الفاصل، وهو أكبر عدد من الشهداء في يوم واحد منذ انطلاق سلسلة الاحتجاجات الفلسطينية في 30 مارس الماضي للمطالبة بحق العودة، كما دعا المندوبان الفلسطيني والسعودي في الأمم المتحدة إلى هذه الجلسة.
اجتماع طارئ
على صعيد آخر، قال مصدر دبلوماسي لوكالة «أنباء الشرق الأوسط» الرسمية المصرية إنه «تقرر عقد اجتماع غير عادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، غداً الأربعاء، لمواجهة القرار غير القانوني الذي اتخذه الرئيس الأميركي بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة».
وأوضح المصدر أن القرار يعد بمنزلة تحرك مخالف للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مشيراً إلى أن الاجتماع جاء بناء على طلب مندوبية دولة فلسطين الدائمة لدى جامعة الدول العربية، وبعد موافقة دولتين عربيتين، وبالتشاور مع مندوبية المملكة العربية السعودية التي تتولى رئاسة المجلس حالياً وطالبت الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس.