أعرب رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، الدكتور حنيف حسن القاسم، عن تقديره للمبادرة البحرينية الجديدة التي تم تدشينها بتأسيس مركز الملك حمد للتعايش السلمي، وجاء ذلك في البيان الذي أصدره مركز جنيف أخيراً احتفاء بهذه المناسبة.

وأكد القاسم أن المبادرة تعكس الرؤية الحكيمة للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى وحرصه على تعزيز قيم السلام والتسامح وكذلك ترسيخ ودعم مكانة البحرين عبر تاريخها في نشر مقومات التعايش السلمي وقبول الآخر وسعيها إلى مد جسور التواصل وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، مشيراً إلى حرص مركز جنيف على دعم أوجه التعاون الدولي المشترك مع المركز البحريني الجديد، حيث تتكامل أنشطة وفعاليات المركزين في استهداف دعم مفاهيم متطورة في التعددية والتواصل الإنساني ونبذ التطرف وكراهية الآخر، مؤكداً أهمية السعي نحو نشر ثقافة السلام في العالم بما يجسد مقومات الطرح الفكري والإنساني البحريني في إطار الحياد وعدم التدخل في شؤون الآخرين واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان، مشيراً إلى استعداد المركز لتقديم خبراته للدول العربية في مجالات حقوق الإنسان وتقديم الاستشارات اللازمة في هذا الشأن.

وأكد القاسم أن برامج مركز جنيف وأنشطته تسهم أيضاً في تعزيز الحوار العالمي وزيادة الوعي وبناء القدرات من خلال تصميم البرامج الخاصة برفع مستوى الأداء المهني للعاملين والمتخصصين في الشأن الحقوقي بالمؤسسات العامة والخاصة وفقاً لاحتياجاتها ومتطلباتها.