دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إلى تهيئة بيئة مواتية، لإجراء الانتخابات في ليبيا. وشجع السلطات الليبية، على التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية لتفعيل المساءلة عن الجرائم بموجب القانون الدولي في البلاد.

وعبَّر الأمين العام للأمم المتحدة، في تقرير أرسله إلى أعضاء مجلس الأمن عن انزعاجه البالغ، حيال التقارير التي تؤكد استمرار الاتجار بالبشر، داعياً إلى تحديد المسؤولين عن هذه الجرائم الشائنة وملاحقتهم قضائياً.

ورحب غوتيريس بالتقدم في العناصر الرئيسية لخطة عمل الأمم المتحدة، معبراً عن آمله بالمشاركة الكبيرة في عملية تحديث سجلات الناخبين التي أنجزت، معتبراً ذلك مؤشراً قوياً على رغبة الشعب الليبي في المشاركة في العمليات الانتخابية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، إنه من الضروري أن يتمكن جميع النازحين من العودة إلى مواطنهم الأصلية بطريقة طوعية وآمنة تحفظ كرامتهم، مشيداً بالجهود التي بذلها الممثل الخاص غسان سلامة لمعالجة عملية عودة أهالي تاورغاء.

ورغم الانخفاض الكبير في عدد الضحايا من المدنيين منذ بداية العام، عبَّر غوتيريس عن قلقه من انعدام الأمن في مناطق متفرقة في كافة أنحاء ليبيا، إلى جانب استيائه من التصعيد المتكرر للتوترات والعنف في مدينة سبها على وجه الخصوص وحولها.

وأنهى غوتيريس تقريره، بالحديث عن قلقه إزاء تدهور الحالة الإنسانية في كافة أنحاء ليبيا، بالإشارة إلى الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وحالات إساءة المعاملة أثناء الاحتجاز، والاحتجاز التعسفي المطول دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.