أدانت دولة الإمارات الهجوم الإرهابي الذي وقع وسط العاصمة الفرنسية باريس، وراح ضحيته شخص وأصيب أربعة أشخاص آخرون وتبناه تنظيم «داعش»، فيما قتلت الشرطة الفرنسية منفذ الهجوم.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أمس عن إدانة دولة الإمارات واستنكارها لهذه الأعمال الإرهابية، مؤكدة موقف الدولة الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب، والذي يستهدف الجميع دون تمييز بين دين وعرق وأياً كان مصدره ومنطلقاته.
وأكدت وقوف دولة الإمارات وتضامنها مع الحكومة والشعب الفرنسي في مواجهة العنف والتطرف.. داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار دول العالم واجتثاثها من جذورها. وأعربت الوزارة عن تعازي دولة الإمارات ومواساتها لأهالي وذوي الضحية جراء هذه الجريمة النكراء، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
تبنّ
إلى ذلك نقلت وسائل إعلام فرنسية أن تنظيم داعش الإرهابي أعلن مسؤوليته عن حادثة الطعن التي راح ضحيتها شخص وإصابة أربعة أشخاص.
وأوضح المدعي العام فرنسوا مولينز للصحافة من موقع الاعتداء في حي الأوبرا أنه «في هذه المرحلة، وبناء على شهادات تحدثت عن أن المعتدي صرخ (الله أكبر) خلال هجومه على المارة بسكين، واستناداً إلى طريقة العمل (المتّبعة)، قمنا باستدعاء شعبة مكافحة الإرهاب».
تعازي
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تعازيه لذوي ضحايا الهجوم، مؤكداً على تعاطفه مع الجرحى. وكتب ماكرون على «تويتر»: «كل مشاعري مع ضحايا وجرحى هجوم باريس الليلة وعائلاتهم». وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن «فرنسا تدفع مرة أخرى دمها ثمناً، لكنها لن تتراجع شبراً واحداً أمام أعداء الحرية».
وتناقلت وسائل الإعلام أن شاباً شرع في طعن المارة وسط باريس قبل أن تصل الشرطة وتقوم بتصفيته.
من ناحيته اعتبر الرئيس الشيشاني رمضان قديروف الاحد ان فرنسا تتحمل "المسؤولية الكاملة" عن الهجوم الذي ينحدر منفذه من الجمهورية الروسية في القوقاز.
واوضح قديروف ان مرتكب الهجوم يدعى حسن عظيموف، وهو ينحدر من الشيشان يحمل جواز سفر روسيا منذ كان في الرابعة عشرة قبل ان يحصل على الجنسية الفرنسية في عامه العشرين.
وقال عبر تطبيق تلغرام للرسائل النصية "بناء عليه، اعتبر من المهم القول ان السلطات الفرنسية تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلوك حسن عظيموف".واضاف "لقد ولد فقط في الشيشان لكنه نشأ وبنى شخصيته وآراءه واقتناعاته داخل المجتمع الفرنسي". وتابع قديروف "انا واثق بانه لو امضى طفولته ومراهقته في الشيشان لكان مصير حسن مختلفا".
ونفذ فرنسي من مواليد الشيشان ومعروف لدى اجهزة الاستخبارات هجوما بسكين في باريس اسفر مساء السبت عن مقتل شخص واصابة اربعة بجروح بينما وضع والداه في الحبس على ذمة التحقيق.ولم يكن لمنفذ الهجوم اي سوابق قضائية لكنه كان مدرجا على سجل اجهزة الاستخبارات.
معلومات
وطلبت السفارة الروسية في باريس من السلطات الفرنسية تزويدها بمعلومات عن جنسية منفذ الهجوم الذي وقع البارحة في باريس.
