ينظّم «مركز الإمارات للسياسات»، غداً حلقة تناقش آثار الأزمة في قطر ونتائج مقاطعتها من طرف المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر، بمشاركة خبراء وباحثين مُختصين من دولة الإمارات ودول خليجية أخرى.

وأشارت رئيسة المركز الدكتورة ابتسام الكتبي، إلى أن قطر اتّبعت سياسة المكابرة والتعنت طوال عام تقريباً، إلا أن هذه السياسة كان لها تداعيات سياسية واقتصادية ثقيلة الوطأة على قطر، لأنها سياسة غير عقلانية وغير واقعية وغير مستدامة.

وذكرت أنه بعد مرور عام تقريباً على قرار «الرباعي العربي» بمقاطعة قطر، يتعين تقييم المخرجات الشاملة للمقاطعة، ودراسة أثرها على قطر ومدى تحقيق الأهداف المتوخاة.

وتشتمل الحلقة على أربع جلسات، ستعرض الأولى للكُلفة السياسية للمقاطعة، وتحديداً تراجُع الدور القطري وانحسار قوتها الناعمة، بينما تتناول الثانية تداعيات المقاطعة على الاقتصاد القطري، ومدى استدامة التدابير القطرية لمواجهة المقاطعة، وتناقش الجلسة الثالثة تزييف الإعلام القطري خلال الأزمة ودوره في تعميقها، أما الجلسة الرابعة فتبحث في المسارات المستقبلية للأزمة. ولفتت رئيسة مركز الإمارات للسياسات إلى أن هذه الحلقة تأتي استكمالاً للحلقة التي عقدها المركز في شهر سبتمبر الماضي.