قال مصدر في مجلس محافظة اليرموك التابع للمعارضة السورية إن عشرات القتلى والجرحى من سكان مخيم اليرموك سقطوا مساء أمس.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر معارض أن «أكثر من 30 شخصاً قتلوا وأصيب عشرات آخرين بجروح في إطلاق القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها النار على مدنيين فارين من حي مخيم اليرموك إلى بلدة يلدا، هرباً من القصف الجوي والمدفعي والمعارك التي يشهدها مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق».

وعلى صعيد آخر، انفجرت سيارة مفخخة قرب مشفى المحافظة وسط مدينة إدلب، ووردت أنباء عن سقوط خمسة قتلى و20 جريحاً.

وقتل شخصان وأصيب خمسة آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة من مخلفات تنظيم داعش، أمس، وسط مدينة الرقة شمال سوريا. وأكّد مصدر في مجلس الرقة المحلي التابع لقوات سوريا الديمقراطية، إنّ أغلب الضحايا من العمال الذين يقومون بترحيل الأنقاض قرب دوار الدلة وسط مدينة الرقة، مشيراً إلى أنّ السيارة من مخلفات تنظيم داعش.

مواجهات

وقتل 86 مقاتلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، خلال أسبوع واحد، شهد على هجمات مضادة لتنظيم داعش في جنوب دمشق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «تتواصل الاشتباكات، وبرغم قوتها النارية لم تتمكن قوات النظام من تحقيق أي تقدم مهم على الأرض منذ أسبوع»، مشيراً إلى أن مقاتلي تنظيم داعش لجأوا إلى أنفاق وأقبية تحت الأرض يشنون منها هجماتهم المضادة.

قتلى إيرانيين

على صعيد آخر، ووفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل 11 إيرانياً جراء القصف الصاروخي والغارات الإسرائيلية فجر الخميس في سوريا. وأكّد مدير المرصد ارتفاع الخسائر البشرية إلى 27 على الأقل هم ستة من قوات النظام بينهم ثلاثة ضباط، و11 من العناصر الإيرانيين، و10 آخرون القسم الأكبر منهم من جنسيات غير سورية.

دخول قافلة

في الأثناء، أفادت المعارضة، أمس، بدخول قافلة مسلحي ريف حمص الشمالي وحماة وبلدات جنوب دمشق وعائلاتهم إلى الباب في ريف حلب الشرقي. وقال مصدر في المعارضة السورية: سمح مجلس الباب المحلي والجيش التركي بمرور قافلة المهجرين من ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي وبلدات جنوب دمشق إلى اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد تدخل أطراف عدة من المعارضة وضغوطات من روسيا على تركيا.