أعلنت السلطات العراقية أمس عن تنفيذ عملية أمنية كبرى تمكنت خلالها من اعتقال قيادات مهمة بتنظيم داعش داخل الأراضي السورية والحدود العراقية معها وكشفت عن تنفيذ ضربة جوية استهدفت اجتماعاً لهيئة الحرب في التنظيم، أدت إلى مقتل 40 قيادياً.
وقال مركز الإعلام الأمني للقوات العراقية إنه بإشراف وتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وبجهود كبيرة من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة تم تنفيذ عملية نوعية كبرى أدت إلى إلقاء القبض على قياديين مهمين في عصابات داعش الإرهابي ممن شاركوا في الاعتداء على مدن العراق في محافظتي الأنبار (غرب) والموصل (شمال).
وأشار المركز إلى أنّ عملية إلقاء القبض على قادة تنظيم داعش هؤلاء جرت داخل الأراضي السورية في المنطقة الحدودية مع العراق إثر عملية استخبارية نوعية وأدى التحقيق معهم إلى استخلاص معلومات مفصلة، وتم بناء عليها تنفيذ ضربة جوية استهدفت اجتماعاً لما يسمى هيئة الحرب في تنظيم داعش، أدت إلى مقتل ما يقرب من 40 قيادياً على رأسهم عمر عبد حمد الفهداوي - الملقب أبو طارق الفهداوي - أمير هيئة الحرب.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أول من أمس أن خمسة من بين أبرز المطلوبين من قادة تنظيم داعش اعتقلوا في العراق، فيما أعلن مستشار أمني للحكومة العراقية أن ضباطاً في الاستخبارات العراقية يحتجزون أحد مساعدي أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم استخدموا تطبيقاً على هاتفه المحمول للإيقاع بأربعة من قادة التنظيم.
وكان ضابط عراقي برتبة لواء في جهاز المخابرات العراقية أكد أول من أمس أن أبو بكر البغدادي متواجد في منطقة على الحدود العراقية السورية ويتنقل برفقة خمسة أشخاص بينهم نجله وصهره. وأوضح أن البغدادي موجود في منطقة الشريط الحدودي العراقي السوري، حيث تقع مناطق نفوذ التنظيم، وهي منطقة الهجين الشدادي والصور ومركدة.
وأضاف أن «البغدادي يتنقل في هذه المناطق بالخفاء وليس بموكب، يتنقل برفقة أربعة إلى خمسة أشخاص، بينهم ابنه وصهره وأبو زيد العراقي وشخص لا أستطيع الإفصاح عنه متوقعاً استهدافه قريباً».
