كشفت تقارير صحافية عن خبايا الخلافات التي أطاحت المدير العام لقناة الجزيرة ياسر أبو هلالة، ونقلت التقارير التي نشرت على نطاق واسع أن الإطاحة بأبو هلالة تأتي ضمن الصراع الكبير الذي يدور في البوق الإعلامي لـ«تنظيم الحمدين» في أعقاب شعور نافذين قطريين بالفشل الذريع للقناة في الدفاع عن الموقف القطري.
وكشفت مصادر داخل قناة الجزيرة أن إقالة مدير القناة ياسر أبو هلالة اتخذت هذه المرة بعد تأجيل سابق وأن دواعي إدارية بحتة أملت على مجلس إدارة القناة استبعاد الصحافي الأردني واستبداله بنائبه على رأس القناة القطرية.
وأعلن الإعلامي الأردني ياسر أبو هلالة، الخميس، أنه قدم استقالته من منصب مدير عام قناة الجزيرة القطرية، وأن الاستقالة تم قبولها. وأضافت المصادر إن الضغوط التي تعيشها قناة الجزيرة، ولا سيما منذ المقاطعة التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر فاقمت من صراعات التيارات داخل القناة.
أحمد سالم السقطري اليافعي بدأ مشواره مع الجزيرة قبل 12 عاماً وشغل منصب نائب مدير عام القناة منذ 2014 وأفاد إعلاميون يعملون في قناة الجزيرة عبر حساباتهم على «تويتر»، بأنه تم تعيين الإعلامي القطري أحمد سالم السقطري اليافعي خلفاً لأبو هلالة.
واعتبرت مصادر قطرية مطلعة أن تقليص عدد العاملين في القناة بات مطلوباً من منابر القرار الكبرى في الدوحة بعد فشلها في إظهار الكفاءة المطلوبة لتقديم وجبات إعلامية تستطيع قطر من خلالها الدفاع عن موقفها.
تغيرات
استبعدت المعلومات المتوافرة من داخل القناة، أن تكون إقالة أبو هلالة سياسية، إلا أن بعض المعلومات تحدثت عن أن استبعاده سيكون مقدمة لتغييرات أخرى تطال الجزيرة التي تعتبر الذراع الإعلامية الأولى للنظام السياسي في الدوحة.
