التوتر يسيطر على جميع محاور القتال.. وبوادر أزمة إنسانية في ريف حلب

8 قتلى إيرانيين في القصف الإسرائيلي على دمشق

بدأت تظهر ملامح أزمة إنسانية كبيرة في ريف حلب الشمالي، بعد عمليات التهجير المتتالية التي قامت بها قوات النظام السوري بحق سكان أحياء جنوب دمشق والغوطة الشرقية والقلمون الشرقي، الذين توجه معظمهم إلى ريفي حلب الشمالي والشرقي، في وقت استمرت حالة التوتر تسيطر على جميع الجبهات ونقاط التماس بين القوات المتقاتلة، فيما كشف المرصد السوري ان ضحايا القصف الإسرائيلي على حي الكسوة بدمشق بلغ 15 من العسكريين بينهم 8 إيرانيين على الأقل.

وطال القصف الصاروخي «الإسرائيلي»، بحسب المرصد، مستودع أسلحة يعود للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي. إلا أن الإعلام الرسمي أفاد بدوره أن الدفاعات الجوية السورية دمرت «صاروخين إسرائيليين» قبل أن ينشر صوراً وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «بلغت حصيلة القتلى جراء القصف الصاروخي 15 مقاتلاً موالياً للنظام، هم ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرون من جنسيات غير سورية».

وفي سياق ذي صلة قتل شخصان وأصيب آخرون بجروح، أمس، جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة وسقوط قذيفة في دمشق، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.

وقال التلفزيون الرسمي إن «شخصين لقيا حتفهما وأصيب 14 جراء اعتداءات على برج دمشق وساحة الميسات»، مشيراً إلى أن قذيفة سقطت على مبنى برج دمشق في ساحة المرجة، فيما انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة في ساحة الميسات.

وفي الجولان المحتل استمرت حالة التوتر التي تسيطر على المنطقة منذ ليل الثلاثاء في أعقاب إعلان إسرائيل عن رفع حالة التأهب إلى القصوى لوجود تحركات إيرانية، بينما قال شهود عيان تحدثوا لوكالات الأنباء أن التوتر الآن هو سيد الموقف على كل خطوط القتال في سوريا في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وطبقاً لوكالات الأنباء أن جميع الفصائل أعلنت الاستنفار تحسباً لحملات انتقامية ربما يندفع لها النظام وحلفاؤه لإثبات وجوده وتنفيث غضبه جراء القرار الأميركي.

إلى ذلك، بدأت تظهر ملامح أزمة إنسانية كبيرة في ريف حلب الشمالي، وافترش مئات المدنيين، معظمهم نساء وأطفال، الأراضي الزراعية منذ ليلة الأحد، الماضي وبحسب ناشطين أن تكدس النازحين الذين وصلوا إلى المنطقة من الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي وجنوب دمشق، يعيشون أوضاعاً بالغة السوء خاصة في مدن جرابلس والباب وعفرين بريفي حلب الشمالي والشرقي، لتفاقم الوضع أكثر فأكثر لا سيما مع وجود مهجرين من حي «الوعر» بحمص ونازحين من مدينة «تل رفعت» شمال حلب.

وفي تطور لافت، قال مسؤول من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة إن القوات الأميركية أقامت قاعدة جديدة في منبج في شمال سوريا قبل ثلاثة أشهر بعد أن هددت تركيا بشن عملية ضد البلدة.

وقال شرفان درويش الناطق باسم المجلس العسكري في منبج التابع لقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب إن القاعدة الجديدة، التي التقط مصور من رويترز صوراً لها هذا الأسبوع، تضم قوات فرنسية كذلك.

سيطرة

أعلنت مصادر سورية أن مسلحي تنظيم داعش استعادوا السيطرة على بعض النقاط على محور حي الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق، فيما تتركز المعارك حالياً عند المحاور الشمالية الغربية لمخيم اليرموك والحجر الأسود، ومحور شارع دعبول في التضامن.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon