كشفت تحقيقات أجرتها أجهزة أمن الدولة في مصر أن الجماعة المعروفة باسم «ولاية سيناء» كانت لديها اتصالات بتنظيم داعش في العراق وسوريا، وتخطط لإسقاط نظام الحكم في مصر.
وذكرت وسائل إعلام محلية مصرية نقلاً عن مصادر في نيابة أمن الدولة قولها إن المجموعة المسلحة اعتمدت في بنائها الفكري على إسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وإقامة ما أطلقوا عليه «خلافة».
اعترافات
وقالت إن هذه المعلومات انتزعت من اعترافات تفصيلية أدلى بها 88 متهماً ألقي القبض عليهم في شمال سيناء. وأشارت إلى أن عدداً من عناصر المجموعة «التحقوا بمعسكرات تنظيم داعش في سوريا لتلقي التدريبات على استعمال الأسلحة وصناعة المتفجرات».
ووفق وسائل الإعلام المصرية، فإن اعترافات المتهمين أفادت بأن المتهم الهارب طارق الزمر، وهو قيادي فيما يعرف بتنظيم «الجماعة الإسلامية»، كان يضطلع بدور محوري في تنظيم «ولاية سيناء»، إذ تولى توفير الدعم المالي للجماعة من خارج مصر. وكشفت التحقيقات أن التنظيم وضع لائحة أهداف لمؤسسات وشخصيات العامة، تضمنت مبنى وزارة الداخلية وأكاديمية الشرطة في القاهرة، وعدداً من السفن العابرة لقناة السويس وميناء دمياط، وكنيسة بمنطقة عزبة النخل بالمرج، وكنيسة الأنبا شنودة بالغردقة، وكنيسة «بولس الرسول» في العبور.
وحسب السلطات، فإن للتنظيم زعيماً يطلق عليه «الوالي»، يعاونه ثلاثة وكلاء، عسكري وإداري ومالي، وأن قيادة التنظيم قسمت محافظة شمال سيناء إلى ست قطاعات، وتم تقسيم الخلايا التابعة له إلى مجموعات رئيسية، تضم كل واحدة منها أربع مجموعات فرعية.
