واصل الاقتصاد القطري نزيف الخسائر، حيث أغلقت مئات الشركات، مع استمرار هروب المستثمرين، وذلك بعد مرور أشهر من قطع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، «مصر والسعودية والإمارات والبحرين» لعلاقاتها مع الدوحة بسبب دعمها للإرهاب، وقالت صحيفة «أولتيما أورا» الإسبانية، إن مقاطعة الرباعي العربي لقطر نتيجة تمويلها للإرهاب، أدت إلى تراجع ملحوظ في أداء اقتصادها، فيما كشف التقرير السنوي لمنظمة السياحة العالمية الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تدهور السياحة وتراجعها بالدوحة على مدار العامين الماضيين.

وأطلق عدد من القطريين هاشتاج تصدر موقع التدوينات القصيرة «تويتر» فى قطر، بعنوان «هروب المستثمرين من قطر»، حيث كتب أحد المغردين: «قطر أصبحت على هاوية الإفلاس، وهي تبيع كل ما خف وزنه وغلا ثمنه من استثماراتها بهدف سد العجز في ميزانيتها ومصروفاتها المتعلقة بدعم الإرهاب، ودفع الرشى للمرتزقة».

وتابع مغرد باسم «وسام» قائلاً عبر الهاشتاج: «إفلاس قريب للدويلة، وبيجونك خلايا عزمى يقولن اقتصاد قطر قوي ولم ينهار».

وأضاف مغرد آخر باسم «المدمر»: «قبلهم هرب المواطن القطري الأصيل من بطش الحمدين بهم، ومن تبقى من شعب قطر تحت الإقامة الجبرية أو ممنوع من السفر يسمح للمجنسين فقط، فترة وتعدي يا أهل قطر، وترجعوا لأهل الخليج وبأيادي أهل قطر الأصليين ستحررون الدوحة من الحمدين والأتراك والإيرانيين المحتلين». وكتب عادل عبر هاشتاج «هروب المستثمرين من الحسرة»: «من يعادي السعودية سيموت من الحسرة».

وشارك المغرد أحمد الكواري بالهاشتاج قائلاً: «الاقتصاد عندنا في قطر يسير في نفق مظلم، ولن يرى النور إلا في تدخل سريع وعاجل من أجل إنقاذ قطر من الانهيار الاقتصادي».

تراجع الأداء

وقالت صحيفة «أولتيما أورا» الإسبانية، إن مقاطعة الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب لقطر نتيجة تمويلها للإرهاب، أدت إلى تراجع ملحوظ في أداء اقتصادها، وهو ما جعلها تلجأ إلى دول أميركا اللاتينية مثل باراغواي للخروج من تلك الأزمة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن قطر لجأت إلى باراغواي للقيام باستثمارات في الأشغال العامة ومجال الغذاء، في محاولة للهروب من المقاطعة التي فرضت عليها بسبب دعمها للإرهاب. وأضافت الصحيفة: «تأمل قطر بناء علاقات جديدة مع دول أخرى بعد الحصار المفروض عليها من قبل الدول العربية، خاصة أن بعض الدول الأوروبية أصبحت تعتبر قطر أكبر داعمي الإرهاب».

وأشارت الصحيفة إلى أن قطر تحاول تعزيز العلاقات مع باراغواي منذ فترة ليست ببعيدة، وترغب في الاستثمار في مجال الغذاء وزراعة البذور.

وبعد 10 أشهر من المقاطعة المفروضة على قطر من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية ومصر والبحرين)، بسبب دعم تنظيم الحمدين للإرهاب ونشره العنف والكراهية والفتن في المنطقة، تأثرت الدوحة بشكل سلبي في العديد من المجالات، ما جعلها الآن تلجأ إلى إسبانيا وأميركا اللاتينية للخروج من تلك الأزمة.

سياحة

وفي ظل استمرار قطر لدعم وتمويل الإرهاب، وإيواء العناصر الإرهابية وتحالفها مع إيران وتركيا، كشف التقرير السنوي لمنظمة السياحة العالمية الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تدهور السياحة وتراجعها بالدوحة على مدار عامي «2017-2018».