ضبطت قوى الأمن العراقية براميل وعبوات ناسفة شديدة الانفجار لتنظيم داعش في محافظة صلاح الدين، وفيما أميط اللثام عن أنّ زعيم التنظيم الإرهابي لا يزال على قيد الحياة ويتنقّل في سوريا قرب حدود العراق، شنّ الطيران التركي، غارات على مواقع داخل إقليم كردستان.

وتمكّنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات صلاح الدين، من الوصول إلى مخزن للعتاد والعبوات من مخلفات العصابات الإرهابية المندحرة في منطقة بيجي بمحافظة صلاح الدين. وأشار الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان، إلى ضبط 11 برميلاً من نترات الأمونيا و13 عبوة كبيرة من مادة C4 و21 قنبرة هاون وسبعة صواريخ قاذفة وستة أكياس أمونيا وست عبوات مسطرة وثلاثة صواريخ أرض جو، فضلاً عن كمية من العتاد المختلف الأنواع.

مقتل جنود

أكّد مصدر عسكري بمحافظة نينوى، أمس، مقتل أربعة جنود جراء انفجار عبوة ناسفة في قضاء البعاج شمال غرب الموصل. وقال النقيب منتصر محمود، من الجيش العراقي، إنّ عبوة ناسفة انفجرت عند مدخل قضاء البعاج، قرب الحدود مع سوريا، مستهدفة دورية للجيش، ما أسفر عن مقتل أربعة جنود، تم تسليم جثثهم للطب العدلي الشرعي بالموصل.

تحديد موقع

كشفت خلية الصقور الاستخبارية العراقية، عن أنّ زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، مازال على قيد الحياة، وهو يتنقل في مناطق سورية قرب حدود العراق. وقال مدير الخلية التابعة لوزارة الداخلية أبو علي البصري، إنّ أحدث المعلومات المتوفرة تشير إلى أن البغدادي موجود في بلدة حجين السورية بمحافظة دير الزور، على بعد 18 ميلاً عن الحدود العراقية. وأضاف أنّ المعلومات الجديدة حول موقع وجود البغدادي، حصلت عليها الاستخبارات العراقية منذ عدة أيام فقط، مشدداً على أنها بصدد الإعداد لغارة متعددة لقوات مشتركة في الموقع.

إلى ذلك، أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العميد يحيى رسول، بأنّ البغدادي يحاول البقاء على قيد الحياة في منطقة حدودية شرق نهر الفرات، ومن الممكن أن يقيم أيضاً في الوقت الراهن في بلدة الشدادي السورية بمحافظة الحسكة، مردفاً: «ليس من الصعب عليه الاختفاء في الصحراء السورية».

غارات تركية

في الأثناء، شنّ الطيران التركي غارات جويّة داخل إقليم كردستان. أفاد مدير ناحية سيدكان إحسان الجلبي، بأنّ الطيران التركي استهدف الناحية مجدداً، في مناطق في جبل ديل، مضيق كورتة، وأماكن أخرى. بدورها، نقلت وكالة الأناضول التركية عن بيان لرئاسة الأركان، أن الغارات نُفذت على مواقع لمسلحين كانوا يستعدون لشن هجمات على مخافر وقواعد عسكرية تركية. وأوضح البيان أن الغارات أسفرت عن تدمير مخابئ ومواقع للمسلحين.