ناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس دول أميركا اللاتينية عدم نقل سفاراتها إلى القدس، وقال إن القدس الشرقية هي «عاصمة الدولة الفلسطينية». وقال عباس خلال زيارة للعاصمة الفنزويلية كاراكاس إن معظم الدول تحترم وضع القدس الشرقية كعاصمة فلسطينية.
وأدلى عباس بتصريحاته في خطاب قصير بعد أن أعلنت إسرائيل أن باراغواي ستفتح سفارتها في القدس في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وتعد باراغواي، الواقعة في أميركا الجنوبية، ثالث دولة تعلن عن نقل سفارتها إلى المدينة المتنازع عليها، بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا.
وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن حكومته «صديقة» «للشعوب العربية» وإنها تؤيد «قضية فلسطين حرة ومستقلة وسلمية». ووقع مادورو وعباس اتفاقيات تعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والشؤون العسكرية. كما اتفق الرئيسان على إنشاء صندوق للتنمية الثنائية سيتم تمويله في البداية بمبلغ 20 مليون «بترو».
الباراغواي ثالثة
وأفادت مصادر دبلوماسية أن حكومة الباراغواي تتباحث مع نظيرتها الإسرائيلية في إمكانية نقل سفارة هذا البلد الواقع في أميركا اللاتينية من تل أبيب إلى القدس اقتداء بالخطوة التي تعتزم واشنطن القيام بها الاثنين المقبل. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية في أسانسيون إن «هذه المسألة مدار بحث ووزير الخارجية إيلاديو لويزاغا سيتحدث عنها عندما يصبح هناك شيء ملموس بهذا الشأن».