ثمن رئيس الجمعية الوطنية السورية المعارض محمد برمو الدور الإيجابي لدولة الإمارات العربية المتحدة في القضايا العربية، وتحديداً في الأزمة السورية، مؤكداً أن الإمارات من أوفى أصدقاء الشعب السوري وقدمت ولا تزال تقدم الكثير من أجل الشعب السوري.
وأشار رجل الأعمال والبرلماني المنشق عن مجلس الشعب السوري محمد برمو في تصريحات لـ«البيان» إلى أن الإمارات حققت الأمن والاستقرار للشعب اليمني من خلال التضحيات الكبيرة التي قدمتها على أرض اليمن، ولعبت دوراً إيجابياً في اليمن.
وأضاف أن الإمارات طوال الأزمة التي عاشها الشعب السوري في السنوات السبع الأخيرة، قدمت الكثير للمتضررين السوريين في المخيمات وكانت من أوائل الدول التي نبذت التطرف الذي قاد سوريا إلى الهاوية.
ولفت إلى أن المعارضة السورية السياسية تحتاج إلى المزيد من التأهيل وتطوير الكوادر السياسية، على عدة مستويات، وهذا ما يمكن أن تقدمه الإمارات للمعارضة لما لها من دور عريق من مراكز أبحاث.
وقال إن الإمارات أينما وجدت يدها تكون إيجابية، مستشهداً بدورها الكبير أيضاً في جمع الأطراف الليبية، متابعاً القول: «نتطلع لدور إماراتي سياسي يوقف العبث بمصير الشعب السوري»، مؤكداً في الوقت ذاته الثقة العالية بقيادة الإمارات ودورها في تحقيق التعايش في المنطقة.
ولمح إلى أن سوريا مقبلة لا محال إلى مرحلة إعادة الإعمار، وهذا يتطلب موقفاً من الدول العربية، مشيراً إلى دور الإمارات الإيجابي والرائد في المنطقة في السنوات الأخيرة.
وشدد على أنه من مصلحة المعارضة السورية أن تكون ضمن الإطار العربي المعتدل، وأن تبتعد عن التيار القطري الإخواني وتنظيم الحمدين الذي قاد سوريا إلى الدمار خلال السنوات الأخيرة، مبيناً أن الإمارات هي الدولة القادرة على تقديم القضية السورية بكل أبعادها للأوساط الدولية من دون تشويه أو تحريف.
واتهم برمو جماعة الإخوان بتخريب عمل المعارضة السورية، والإساءة للعلاقات العربية، مؤكداً أن الإخوان كانوا ولا يزالون من أكبر الكوارث على الشعب السوري، لما ارتكبوه من حرف لمسار الأزمة السورية، معتبراً أن الإخوان هم بذرة التطرف في المنطقة ولا بد من وقف هذه الأيادي المسيئة للدول العربية وللشعوب.