تستضيف دولة الإمارات أعمال الدورة الـ 46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي خلال العام المقبل.

ورحب مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في «إعلان دكا» الصادر أول من أمس في ختام أعمال دورته الـ 45 بمبادرة الإمارات لاستضافة الدورة الـ 46 للمجلس.

وأكد المجلس دعمه لحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه غير القابلة للتصرف، مجدداً رفضه لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، معرباً عن قلقه العميق إزاء الأعمال الوحشية المنهجية التي ارتكبتها قوات الأمن ضد جماعة الروهينغا في ميانمار، والتي بلغت حد التطهير العرقي.

وشدد وزراء الخارجية ورؤساء وفود الدول الأعضاء في المنظمة - في إعلان دكا - على التزام الدول الأعضاء بالمبادئ والأهداف المنصوص عليها في «ميثاق منظمة التعاون الإسلامي» و«برنامج عمل المنظمة حتى عام 2025» ولاسيما الأحكام ذات الصلة التي تشجع وتعزز أواصر الوحدة والتضامن فيما بين الدول الأعضاء ومع الأقليات والجماعات المسلمة.

وأكدوا احترام أمن الدول الأعضاء وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها وضرورة حل الخلافات والنزاعات القائمة والناشئة عن طريق المفاوضات والوساطة والمصالحة واستخدام وسائل سلمية أخرى باللجوء إلى الآليات السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية استناداً إلى معايير ومبادئ القانون الدولي المعترف بها عموماً.

ودعا المجلس الدول الأعضاء والمؤسسات المعنية في منظمة التعاون الإسلامي لتوسيع نطاق برامجها وأنشطتها في مجال التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا لاسيما في إطار برنامج التبادل التربوي وتقوية الروابط بين مؤسسات التعليم العالي وتشجيع المشاريع العلمية والبحثية المشتركة وتوفير منح دراسية وبرامج للتدريب الفني والمهني.

وأكد أهمية التعاون الاقتصادي وتبادل التجارب بين دول منظمة التعاون الإسلامي في التصدي للقضايا المتعلقة بتباطؤ النمو الاقتصادي واعتماد الوسائل التكنولوجية المبتكرة وتهيئة مناخ ملائم للاستثمار والأعمال وتنفيذ المشاريع الطويلة الأمد ذات النفع المتبادل.

مكافحة الإرهاب

دان المجلس الهجمات الإرهابية الوحشية على الدول الأعضاء وفي مختلف مناطق العالم، مشدداً على أن الإسلام دين سلام ويجب نشر المعرفة به باعتباره أداة مهمة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والتعصب الديني، داعياً لمزيد من التعاون بين الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب، مؤكداً دعمه لجميع المساعي الرامية إلى نزع السلاح النووي والتخلص من أسلحة الدمار الشامل الأخرى لمواصلة تعزيز السلم والأمن الدوليين.