غيب الموت، أمس، خالد محيي الدين عضو تنظيم الضباط الأحرار الذي أطاح بالملكية في مصر العام 1952، ومؤسس أول حزب يساري رسمي عقب عودة الحياة الحزبية في مصر العام 1976، بحسب ما أعلنت الرئاسة المصرية.
وكان خالد محيي الدين الذين توفي عن 95 عاماً، آخر عضو على قيد الحياة من أعضاء تنظيم الضباط الأحرار.
ونعت الرئاسة ببالغ الحزن والأسى خالد محيي الدين، وتقدمت لأسرته وذويه بخالص التعازي والمواساة.
وقالت الرئاسة: «كان الفقيد على مدار مسيرته السياسية الممتدة رمزاً من رموز العمل السياسي الوطني، وكانت له إسهامات قيمة على مدار تاريخه السياسي منذ مشاركته في ثورة يوليو 1952، وكذلك من خلال تأسيسه لحزب التجمع الذي أثرى الحياة الحزبية والبرلمانية المصرية».
