إقبال ضعيف على التصويت في الانتخابات التونسية

شهدت مراكز الاقتراع في تونس، أمس، إقبالاً ضعيفاً من الناخبين في أول انتخابات بلدية تشهدها البلاد منذ الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي عام 2011، في حين شكت منظمات من المجتمع المدني من وجود خروق شابت عملية الاقتراع في عدد من المراكز.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها مبكراً وانتشر نحو 60 ألف عنصر من الأمن والجيش لتأمين العملية الانتخابية.

وعلى عكس انتخابات المجلس الوطني التأسيسي عام 2011 والانتخابات البرلمانية والرئاسية عام 2014، كانت نسبة الإقبال ضعيفة منذ الصباح وبدت بعض مراكز الاقتراع في تونس العاصمة وضواحيها خالية من الناخبين، كما بدا إقبال الشباب التونسي على مراكز الاقتراع في الانتخابات البلدية الأولى إثر ثورة 2011 ضعيفاً في مرحلة مهمة تريد السلطات عبرها تكريس ديمقراطية محلية في المناطق. وأفاد عضو هيئة الانتخابات نبيل بفون، بأن نسبة الإقبال لم تتعد 10 في المئة حتى منتصف النهار.

خروقات متعددة

وبخصوص سير العملية الانتخابية، ذكرت منظمة «مراقبون» التي تعنى بمراقبة الانتخابات، أن اثنين من مكاتب الاقتراع في مدينة المظيلة التابعة لولاية قفصة تعرضا لاقتحام وتكسير لصناديق الاقتراع.

وخصصت هيئة الانتخابات 359 مركز اقتراع في 350 دائرة بلدية للانتخابات التي تتنافس فيها 2074 قائمة انتخابية تضم أكثر من 53 ألف مرشح للمنافسة على عضوية المجالس البلدية.

وفي السياق ذاته، قالت منظمة «رابطة الناخبات التونسيات»، إن عدداً من مراكز الاقتراع في سوسة وقفصة فتحت بشكل متأخر. وقدر التأخير بنحو ساعتين في مركز بمدينة المظيلة، في حين لاحظ «مرصد شاهد» سوء تنظيم ونقصاً في عدد العاملين بمراكز اقتراع في ست بلديات. وأجمعت المنظمات على ضعف إقبال للناخبين على مراكز الاقتراع. وقد صرح عضو هيئة الانتخابات نبيل بفون بأن نسبة المشاركة لم تتعد حتى منتصف النهار بتوقيت تونس 10 في المئة، بينما ذكرت «مراقبون» أنها بلغت 13 في المئة.

تعليقات

تعليقات