أظهرت 3 استطلاعات للرأي أجرتها «البيان» على موقعها الإلكتروني وعلى حسابيها في «تويتر» و«فيسبوك»، أن التضامن العربي الواسع مع المملكة المغربية ضد إيران مؤشر واضح لانكشاف التآمر الإيراني ضد قضايا الأمة، وهو ما عبر عنه 53 في المئة من المستطلعة آراؤهم في موقع «البيان» الإلكتروني، وهو ما ذهب إليه 60 في المئة من المستطلعة آراؤهم في «تويتر» و«فيسبوك»، بينما أكد 47 في المئة من المستطلعة آراؤهم على موقع «البيان» أن التضمن العربي الواسع مع المغرب يؤشر لوحدة عربية تجاه الخطر الإيراني في المنطقة، وهو ما عبر عنه أيضاً 40 في المئة من المستطلعة آراؤهم في «تويتر» و44 في المئة من المستطلعة آراؤهم في «فيسبوك».

وعلى ضوء هذه النتائج دعا الخبير السعودي المستشار المالي فضل بن سعيد البوعينين، إلى ضرورة أن يكون هناك موقف حازم من المجتمع الدولي في مواجهة السياسات الإيرانية والدعم الإيراني للإرهاب في المنطقة والعالم، وذلك بفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية عليها وعلى قيادات النظام الإيراني والحرس الثوري وميليشيات حزب الله، في إطار مواجهة تلك المؤامرات الإيرانية الهادفة إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العديد من الدول.

موقف جماعي

وشدد على أن ما تقوم به إيران من محاولات ومساعٍ لنشر الفوضى في المنطقة يستوجب تحركاً دولياً على مستوى واسع، وليس من جانب الدول التي تتضرر بصورة مباشرة من تلك السياسات والتحركات الإيرانية فقط، يتضمن ذلك التحرك فرض عقوبات على طهران، سواء كانت عقوبات سياسية أو اقتصادية أو غيرها ضد رؤوس وقادة النظام والحرس الثوري الإيراني وأيضاً حزب الله، ذلك أن النظام الإيراني يعمل على دعم الإرهاب حول العالم ونشره في ضوء تلك السياسات التي يتبعها، بما يتطلب موقفاً جماعياً ضده من قبل المجتمع الدولي وليس الدول المتضررة فحسب.

وأوضح، في إفادة لـ«البيان»، بأن النظام الإيراني هو الممول الأول للإرهاب في العالم، وأن مختلف المشكلات الأمنية التي تشهدها المنطقة تقف وراءها إيران، وهي في سبيل ذلك تسعى إلى دعم الإرهاب ونشر الطائفية، ضمن محاولات ضرب الشعوب العربية وتفكيكها مع نشر الفوضى وعدم الاستقرار فيها.

ورأى الخبير السعودي، أن المؤامرة الإيرانية على المغرب، والتي تم كشفها أخيراً، وما تلاها من ردود أفعال من بينها قيام المملكة المغربية بقطع العلاقات مع إيران، تكشف حجم الدور الإيراني وسياساته، بينما جاء موقف المغرب ليسهم في جهود وقف التمدد الإيراني في المنطقة بصفة عامة، كما أن ذلك يؤكد التقارب العربي والإسلامي من أجل الهدف ذاته، لإيقاف ذلك التمدد الإيراني ولوقف دعم إيران وتمويلها للإرهاب لزعزعة أمن المنطقة وتدميرها.

ووصف المحلل السعودي الموقف المغربي بأنه ينسجم مع توجهات المنظومة العربية والإسلامية، ويكشف عن انكشاف التآمر الإيراني تجاه قضايا المنطقة، في ضوء المشروع الإيراني الذي تتبناه طهران من أجل نشر الفوضى وعدم الاستقرار، كما فعلت في سوريا واليمن والعراق ولبنان.