توقّع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن يتم تدمير كافة مرافق إنتاج الأسلحة الكيميائية المتبقية المعلن عنها في سوريا، بشكل كامل ونهائي، خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يواصل النظام السوري حملته على مخيم اليرموك، وبحسب المرصد السوري، أن قوات النظام قصفت المخيم بقذائف المدفعية وصواريخ أرض-أرض، كما أسقطت طائرات هليكوبتر براميل متفجرة، مضيفاً أن ما لا يقل عن 142 شخصاً قتلوا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن القوات السورية تشارف على الانتهاء من تحرير مخيّم اليرموك جنوبي دمشق من الجماعات المسلّحة، مشيرة إلى أنها باتت تسيطر على 65 في المئة من المخيم. وكشفت الوزارة عن خروج أكثر من 1300 مسلّح مع أفراد عائلاتهم من مخيّم اليرموك خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.
وفي السياق، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 142 شخصاً قتلوا داخل المخيم، جراء القصف المتواصل من قبل قوات النظام، مشيراً إلى أن طائرات تابعة للنظام أغارت على المعسكر، وألقت براميل متفجرة، بالتزامن مع قصف مكثف بصواريخ أرض - أرض.
من ناحيته، بعث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، مصحوبة بالتقرير الشهري الـ 55 للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزمغو، تتعلق بالتقدم الذي تم إحرازه في التخلص من البرنامج السوري الكيميائي، وحذر غوتيريس في الرسالة من أن تقاعس مجلس الأمن في تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا «يخذل الضحايا»، مشدداً على أنه «لا يمكن أن يسود الإفلات من العقاب».
وفي ما يتعلق بالمعلومات بشأن برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، قال غوتيريس «توجد للأسف أسئلة لا تزال دون إجابة، وما زال استمرار انعدام القدرة على حل هذه المسائل المعلّقة، يشكل مصدراً للقلق الشديد».
ولفت إلى أن «بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لا تزال تواصل دراسة جميع المعلومات المتاحة بشأن ورود ادعاءات تبعث على الجزع البالغ، بخصوص استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما».