عرت الحملات الانتخابية الحامية التي تجري في العراق «الحشد الشعبي» وجعلت منه فصيلاً منبوذاً، فيما نزعت المفوضية العامة للانتخابات صفته العسكرية رافضة ضم منسوبيه إلى التصويت الخاص بمنتسبي الأجهزة الأمنية، والمقرر إجراؤه الخميس المقبل، في غضون ذلك، اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أيادي أجنبية لم يسمها بمحاولة التلاعب بالعملية الانتخابية في بلاده.


وقال العبادي، إن «أيادي أجنبية تريد التلاعب» بالانتخابات التشريعية في العراق المقرر اجراؤها في الـ12 من الشهر الجاري. وأضاف في كلمة له أمس السبت في منطقة الحرية ببغداد، إن «الأيدي الأجنبية التي تريد التلاعب بالانتخابات ستقطع ولن يعيدونا للمربع الأول، وهيهات ذلك»، وفي مؤتمر انتخابي بالنجف، نعت رئيس الوزراء العراقي، فصائل الحشد الشعبي بـ«الفاسدين»، وتوعدهم بالمحاكمة وتقديمهم إلى العدالة. وقال العبادي، الذي يتزعم ائتلاف النصر، إن قيادات الحشد يعارضون التدقيق على رواتبهم، والبعض منهم يحصل على رواتب من الميليشيا وهم خارجها.


إلى ذلك منعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، منتسبي الحشد الشعبي من المشاركة بالتصويت الخاص بمنتسبي الأجهزة الأمنية. وأكدت المفوضية، أن أعضاء الحشد سيقترعون ضمن التصويت العام، في أماكن تواجدهم.


غضب
كشف مصدر في وزارة الداخلية العراقية، عن مافيات تتنقل من حي لآخر في بغداد، لتمزيق صور المرشحين، مبيناً أن»الغضب الشعبي من الانتخابات لا يمكن إسكاته«.وقال في تصريح صحافي، إن»كاميرات المراقبة في شوارع منطقتي الكرادة وشارع السعدون، وسط بغداد، رصدت مافيا مكونة من شبان يعملون ليلاً على إزالة وتخريب صور المرشحين للانتخابات، ويستخدمون سكاكين وأدوات حديدية».