يطوق عار ما حدث لـ6000 شخص من عشيرة «الغفران» وهي أحد فروع قبيلة «آل مرة» رقبة النظام القطري ولن تمحو آثاره السنون والأيام، وقامت السلطات القطرية بنزع الجنسية عنهم بشكل جماعي.
وتداول ناشطون مقطع فيديو، يعرض جانباً من معاناة عوائل الغفران، متضمناً قصة إنسانية مؤلمة لسيدة قطرية تصف الذل والاضطهاد الذي تعرضت له خلال سعيها لعلاج ابنتها الصغيرة.
وأشار الفيديو إلى أن الكثيرين من عائلات الغفران في قطر يعانون من أجل الحصول على التعليم والصحة والعلاج، ويعانون من انعدام فرص العمل. وأضاف إنهم يواجهون معاناة كذلك في السفر وفي الزواج، وفي معظم جوانب حياتهم.
ووصفت سيدة مدى المعاناة التي تعرضت لها أم قطرية وابنتها من أجل الحصول على علاج مناسب للطفلة، التي لا ذنب لها سوى أنها من عائلات الغفران..
