أثار التساؤل الذي طرحه معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، حول مصداقية وسائل الإعلام، حين يتم استخدامها كجهاز مخابرات، جدلاً وتفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وغرد معالي الوزير قرقاش، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل تويتر، أمس، قائلاً «هل تضعف مصداقية المؤسسة الإعلامية، ويرتبك أداؤها حين يتم استخدامها كأجهزة استخباراتية؟ سؤال للتمعن».

من جانبه، غرد الكاتب الصحافي، هاني مسهور، عبر «تويتر»، بأن قناة الجزيرة القطرية لم تكن إلا ذراعاً استخباراتية بقناع إعلامي، وما أصابها من ارتباك هو رجيع ارتباك رؤوس النظام، الذين ما زالوا يتخبطون في معالجة أزمتهم، وعدم قدرتهم الانتقال إلى الرياض لإيجاد حلول تخرجهم من وضعهم.

استخباراتيةوقال الإعلامي حمد الغاشم، عبر «تويتر»، أنا كإعلامي أقول نعم، إذا ذهبت المصداقية من أي مؤسسة إعلامية، ذهب كل شيء عنها، كالثقة والمتابعة والمشاهدة، وبطريقة لا إرادية يرفضها الرأي العام تماماً، موضحاً أن المؤسسات الإعلامية يجب أن تتصف بالاستقلالية والعمل الشفاف والمصداقية، مشيراً إلى أن هناك مؤسسات إعلامية للأسف ذهبت أبعد من ذلك.

بينما علقت مغردة على تغريدة معالي الوزير قرقاش قائلة: إنها ليست فقط قناة استخباراتية، ولكنها أيضاً داعمة ومحرضة على الإرهاب.

لامصداقية

وأجاب أحد المغردين على سؤال معاليه، قائلاً: «أكيد طبعاً.. وستصبح نسبة مصداقية هذه المؤسسة ضئيلة جدّاً، وذلك لعدم التزامها بالمهنية وأخلاقيات العمل الإعلامي.. وستطغى أيديولوجيتها على أدائها في العمل، وتتأثر منها كذلك».