أعلن وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، أمس، عن قرب تشغيل نظام المراقبة الإلكتروني للحدود البرية، الذي تموله الولايات المتحدة وألمانيا.
وقال الزبيدي في تصريحات للصحافيين بمناسبة اجتماع اللجنة العسكرية التونسية الأميركية المشتركة، إنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من تشغيل القسط الأول لنظام المراقبة الإلكتروني الثابت الذي تموله الولايات المتحدة، خلال ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن الجزء المرتبط بالقسط الثاني، الذي تموله ألمانيا، سيكون جاهزاً في نهاية 2019 أو بداية 2020.
ولفت الزبيدي، إلى أن المؤسسة العسكرية بدأت منذ ثلاثة أشهر في استخدام نظام مراقبة إلكتروني متنقل على الحدود البرية، لافتاً إلى استخدام 13 راداراً على طول السواحل تم استلامها من الولايات المتحدة. ويهدف النظام إلى تعزيز قدرات تونس في مراقبة حدودها البرية الشرقية مع ليبيا والغربية مع الجزائر، لمنع تسلل محتمل لمتطرفين ومكافحة أنشطة التهريب ومن بينها تهريب السلاح. وأوضح العبيدي أن الولايات المتحدة توفر تمويلات لا يستهان بها، ضمن اقتناء التجهيزات والمعدات العسكرية، التي تتماشى مع حاجات المؤسسة العسكرية.
