أعلن مسؤول محلي في محافظة ديالى، عن وصول تعزيزات عسكرية إلى أطراف ناحية جلولاء، شمال شرقي المحافظة، فيما اكتشفت القوات الأمنية وكراً لتنظيم داعش في ناحية جرف الصخر، الخالية من سكانها والواقعة شمالي بابل.

وقال المسؤول في ديالى، إن تعزيزات عسكرية وصلت لمكان هجوم عناصر داعش على نقطة أمنية بأطراف ناحية جلولاء شمال شرقي ديالى، وحرقهم لمقرها. وأضاف أن القوات الأمنية، وبإسناد أهالي قرية السادة القريبة من النقطة، تمكنت من طرد إرهابيي داعش، وإحباط هجومهم.

وأشار المسؤول المحلي إلى أن المعلومات المتوفرة عن الحصيلة الأولية للخسائر تشير لمقتل اثنين من الشرطة وإصابة اثنين آخرين، مؤكداً أن الأوضاع تحت السيطرة. ولفت المسؤول إلى أن الهجوم الذي شنه «داعش» على نقطة أمنية في وادي العوسج بأطراف ناحية جلولاء، أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة اثنين آخرين.

مضيفاً أن الوضع الأمني في العوسج تحت السيطرة، وأن والأجهزة الأمنية تفرض طوقاً مشدداً حول المنطقة تحسباً لأي طارئ. بدوره، نفى قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن فقدان أثر ثلاثة عناصر من الشرطة، عقب تعرض نقطة أمنية في أطراف جلولاء لهجوم من قبل تنظيم داعش.

إحباط هجوم

إلى ذلك، أحبطت قوى الأمن، محاولة تعرض على إحدى النقاط الأمنية في بادوش بمحافظة نينوى. وذكر بيان لمركز الإعلام الأمني، أن القوات الأمنية أجرت عملية بحث واسعة عن المجموعة الإرهابية التي أقدمت على هذا العمل الإجرامي.

وأعلن الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول، عن تدمير وكر لتنظيم داعش في ناحية جرف الصخر، الخالية من سكانها والواقعة شمالي بابل، جنوب بغداد. وقال رسول، في بيان، إن قوة مشتركة في قيادة عمليات الفرات الأوسط، عثرت على مضافة لعصابات داعش في منطقة العبد ويس التابعة لناحية جرف الصخر شمالي بابل، مشيراً إلى أن القوة عثرت داخل المضافة على مواد غذائية متنوعة، وأفرشة ومواد طبية.

قطع إمداد

على صعيد متصل، أعلنت مصادر أمنية، عن قطع طرق إمداد بقايا تنظيم داعش المتخفين على أطراف كركوك، مشيرة إلى انحسار العمليات الإرهابية وتراجعها. وقالت إن العمليات الأمنية مستمرة في هذه المناطق لمتابعة وتعقب الإرهابيين، مشيرة إلى أن 95 في المئة من مناطق أطراف كركوك باتت آمنة. وأشارت قطع خطوط إمداد «داعش» في كل أطراف الحويجة وأقصى الشمال الغربي لمحافظة كركوك.