كشف السفير الروسي السابق لدى قطر فلاديمير تيتورينكو، تفاصيل الاعتداء عليه في مطار الدوحة عام 2011. وقال السفير تيتورينكو في الحلقة الثانية من برنامج «رحلة في الذاكرة» الذي تقدّمه قناة روسيا اليوم، إن موظفي الجمارك في مطار الدوحة حاولوا تعريض البريد الدبلوماسي الذي كان بحوزته للكشف عبر جهاز الكشف بالأشعة، وانتهت هذه المحاولات التي رفضها السفير بالاعتداء عليه بالضرب المبرح بالجزمات العسكرية على رأسه، ما تسبب له بإصابات بالغة.

وجاء في التقرير الطبي أن السفير تعرض لـ«تمزق في الشبكية بسبب إصابة ناتجة عن ضربات في الرأس». وعرضت القناة مقتطفات قصيرة للسفير قبل عرض الحلقة الثانية كاملة في وقت متأخر (الليلة الماضية)، وهي تتضمن، حسب القناة إجابات على أسئلة: ما سبب الاعتداء؟ ومن كان يقف وراءه؟ ومن كان المستفيد من هذه الحادثة غير المسبوقة في تاريخ العلاقات الديبلوماسية في العصر الحديث؟

وكان تيتورينكو كشف في الحلقة الأولى سبب رفضه تعريض البريد الدبلوماسي للكشف الإشعاعي، مشيراً إلى أنه كان علم قبل ذلك أن خبراء من إسرائيل هم الذين أعادوا تركيب كل النظام الأمني في مطار الدوحة، متسائلاً: ليس مستبعداً أن تكون إسرائيل ركّبت جهاز ماسح ضوئي ما يمكنها من الاطلاع على أسرار روسية.