حضّ كبار المانحين الدوليين الصومال، أمس، على الإسراع في إصلاح الجيش. ودعا بيان صادر عن قمة المانحين في بروكسل، الصومال، إلى العمل بوتيرة أسرع على حل المشكلات الواردة في تقرير صدر العام الماضي عن الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

ووصف التقرير الجيش الوطني الصومالي، بأنه قوة هشة تعاني من ضعف شديد في القيادة والسيطرة. وقال المانحون إن على الجيش تطبيق أنظمة إلكترونية للرواتب بهدف الحد من الفساد.

وقال جوشوا ميسيرفي من مؤسسة «هريتدج فاونديشن» في واشنطن: «على الجيش الوطني الصومالي أن يطوّر نفسه بدرجة كبيرة خلال فترة قليلة، إذ إن عملية تطويره متأخّرة كثيراً عن الجدول الزمني الذي جرى الاتفاق عليه العام الماضي».