أكّد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته، أمس، في جدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن الركيزة الأساسية للعمل على بناء السلام والحفاظ عليه تتمثّل في تحقيق العدالة، وأنه من دونها لن يزدهر السلام، مشيراً إلى مبادرات المملكة في هذا السبيل ضمن دأبها المستمر لحل النزاعات بالطرق السلمية، والتأكيد على ضرورة أن يكون للأمم المتحدة دور أكثر فعالية في بناء السلام وتثبيت أسسه ودعائمه.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي د. عواد العواد أن مجلس الوزراء تطرّق إلى مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، وإعلان تبرع المملكة بمبلغ 100 مليون دولار عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكداً حرص المملكة على تخفيف المعاناة عن الشعب السوري الشقيق الذي يتعرض لجرائم حرب مروّعة.
حل وحيد
وجدّد مجلس الوزراء التأكيد على أنّ الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي، وأنّ المملكة سعت لذلك مع الأشقاء والأصدقاء لإيجاد الحلول السلمية منذ بداية الأزمة لتجنب الشعب السوري الشقيق المأساة الإنسانية التي يعيشها اليوم.
إدانة
وأعرب المجلس عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير المزدوج الذي وقع في العاصمـــــة الأفغانية كابول، مجدداً وقوف المملكة وتضامنها مـــع جمهورية أفغانستان ضد الإرهاب والتطرّف، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومـــة وشعب أفغانستان والتمنيات للمصـــابين بالشفــــاء العاجـــل.
وأشار العواد إلى موافقة مجلس الوزراء على إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإمارة موناكو على مستوى سفير غير مقيم، علاوةً على الموافقة على انضمام المملكة بصفة عضو مشارك إلى لجنة المساعدات الإنمائية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
