أكد مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان أن الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على محافظة تعز، والذي تجاوز حاجز 1001 يوم، يعتبر الجريمة الأبرز للميليشيا في سجل جرائم الحرب والجريمة المكتملة الأركان في انتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأشار تقرير صادر عن المركز إلى أن محافظة تعز تشهد أكبر عدد لسقوط ضحايا بين المدنيين، نتيجة القصف المتعمد من قبل الميليشيا التي عمدت إلى إحكام حصارها القاتل على المدينة ومنعت دخول الغذاء والدواء وانتقال اليمنيين وصادرت كل أنواع الإغاثة.

وذكر التقرير أن فرق الرصد والتوثيق لدى المركز رصدت خلال الفترة من 21 مارس 2015 إلى 31 مارس الماضي مقتل 3021 مدنياً، بينهم 680 طفلاً و371 امرأة، فيما وصل عدد المصابين إلى 15956 مدنياً، بينهم 1655 طفلاً و2449 امرأة.. مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من الألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي حصدت أرواح 714 مدنياً، بينهم 32 طفلاً و14 امرأة، وتسببت بإصابة 1132 مدنياً، بينهم 38 طفلاً و17 امرأة.