استقبل الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، أمس، شيخ الجامع الأزهر د. أحمد الطيب بالقصر الرئاسي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، حيث شهد اللقاء مناقشة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، وخاصة التدخلات العسكرية ودعم الإرهاب ومشاكل اللاجئين. كما تطرق الحديث للقضية الفلسطينية والقرار الأميركي بشأن الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل. وشدد شيخ الأزهر خلال اللقاء على أن وسطية الإسلام تمثل حلاً لكافة المشكلات التي يعاني منها العالم الإسلامي، موضحاً أن مجلس حكماء المسلمين يبذل جهداً كبيراً في تعزيز ونشر ثقافة الإسلام في كل المجتمعات، دون تفرقة بين مجتمعات مسلمة وغير مسلمة، فضلاً عن إرساله قوافل السلام للعالم كله.
وأثنى كذلك على التسامح الذي يعيشه المجتمع الإندونيسي مع تعدد أعراقه وثقافاته، معتبراً ذلك دليلاً على وسطية الإسلام وسماحته.
من جانبه، أعرب ويدودو، عن سعادته بتلبية شيخ الأزهر وإلقاء الكلمة الرئيسية في مؤتمر «وسطية الإسلام»، موضحاً أن الأزهر الشريف، بمنهجه الوسطي المنفتح، يقوم بدور بالغ الأهمية في التصدي للجماعات الإرهابية وتفنيد أفكارها المتطرفة.