أكد ائتلاف المعارضة القطرية أن نظام القمع القطري لم يتوقف يوماً عن تمويل فــــصائل نظام ولاية الفــــقيه الإيراني، بغض النظر عما إذا كان بحجة الفدية لإطلاق رهائن أم لا، في إشارة إلى الدعم القطري للإرهابيين في سوريا والعراق، في إطار ما عرف بدفع الفدية لإطلاق سراح مخطوفين.

وقالت المعارضة في موقعها على «تويتر»، إن «ما نشر في الإعلام الأجنبي من وثائق تؤكد انخراط النظام القطري في دعم ميليشيات إيران الإرهابية ليس إلا جزءاً بسيطاً من مسار تاريخي أسود طويل لهذا النظام المنافق».

وأضافت أن «أحد فصول هذا المسار الفضائحي هو أن هناك مخصصات مالية شهرية ثابتة ضخمة لإرهابيي إيران تحدثنا عنها وكشفنا تفاصيلها أكثر من مرة. ودائماً كان ومازال يتخذ هذا التمويل والدعم أوجهاً عدة، إن كان بالمال أو لوجستياً وتنسيقياً في المجالات الأمنية والاستخباراتية والإعلامية والسياسية».

وفي تغريدة أخرى، كتبت المعارضة القطرية: «بالإضافة إلى غرف العمليات المشتركة بين أجهزة تميم القمعية وميليشيات إيران في لبنان وسوريا والعراق واليمن. ويمتد هذا طبعاً إلى دول في إفريقيا وآسيا، حيث يتم التنسيق على أعلى مستوى بين النظام القطري والتركي والإيراني».