أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، أن مهمته الرئيسة خلال فترته الرئاسية الأولى كانت تثبيت أركان الدولة، وتعزيز تماسك مؤسساتها، واستعادة الاستقرار الضروري لمواصلة التقدم، وبجانب مهمة تثبيت أركان الدولة، في أوقات مضطربة تمر بها منطقتنا، لم يتأخر عن البناء للمستقبل ووضع أسس الانطلاق.
وقال: «لا حل لمشكلاتنا إلا من خلال المواجهة الواقعية لها، ولم يكن ممكناً أن نستمر في الحلول الوقتية، والمسكنات العابرة، تاركين المشكلات تزيد وتتعقد. ولذلك فلم أتردد لحظة في اتخاذ القرارات اللازمة لوضع قواعد متينة وحقيقية، تتيح لنا واقعاً مختلفاً، وتُحقّق آمالَنا في دولةٍ حديثةٍ متطورة».
جاءت تصريحات السيسي خلال كلمة له بمناسبة الاحتفال بعيد العمال، وهي الكلمة التي استهلها بالتأكيد على أن مساهمة عمال مصر لم تكن خلال السنوات الأخيرة فقط بل كانت على مدار تاريخ مصر كله، وتضاعفت مساهمتهم في السنوات الأربع الأخيرة التي أنجزوا فيها عدداً كبيراً من المشروعات القومية في وقت قياسي، مردفاً: «مازال أمامنا العمل الكثير خلال الفترة المقبلة.. كما أدعو عمال مصر للمشاركة الإيجابية الفاعلة في الانتخابات العمالية وانتخابات المحليات».