أكد وزير الإدارة المحلية في الحكومة رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبدالرقيب فتح، أن صمت المجتمع الدولي عن انتهاكات ‏ميليشيا الحوثي الإيرانية المدعومة من إيران بحق ‏الشعب اليمني أمر غير جائز ولا يأتي متسقاً مع القوانين ‏الإنسانية التي تدعو إليها الأمم ‏المتحدة، مشيراً إلى استمرار ميليشيا الانقلاب في منع دخول سفن ‏تحمل الوقود إلى ميناء الحديدة رغم السماح بدخولها من قبل قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية، معتبراً بقاء الموانئ في يد الميليشيا الإيرانية يمثل خطراً على الشعب اليمني.‏

مخالفة

وأضاف أن «ذلك أمر يخالف القوانين الدولية والإنسانية ويسهم إلى حد كبير في زيادة مأساة ‏الشعب اليمني ويعد تصرفاً مخالفاً لكل القوانين». ‏ودعا المسؤولُ اليمني منسقةَ الشؤون الإنسانية في بلاده، ليزا غراندي، إلى ممارسة كافة ‏الضغوط على الميليشيا الحوثية للإفراج عن المواد البترولية وإيقاف التدخل في الشأن ‏الإغاثي والإنساني.‏

خطر

ونبّه وزير الإدارة المحلية إلى أن بقاء الموانئ والمنافذ بيد ميليشيا إرهابية لا تلتزم بالقانون ‏الدولي والمبادئ الإنسانية يشكل خطراً على الشعب اليمني والمجتمع الدولي بأسره، مجدداً ‏مطالبته للمجتمع الدولي بممارسة كافة الضغوط على ميليشيا الانقلاب الحوثية لتسليم كل المطارات والموانئ ‏للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.‏