مركز دراسات الشرق الأوسط يستنكر مشاركة قطر في «مبادرة قمة باريس»

جانب من المشاركين في مؤتمر مركز دراسات الشرق الأوسط من المصدر

رفض المشاركون في مؤتمر «الآليات الحديثة في مكافحة الإرهاب» الذي أقامه مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، استثناء «مبادرة قمة باريس» لمكافحة تمويل الإرهاب، تنظيمات إرهابية، مثل جماعة الإخوان وبوكو حرام والشباب في الصومال، من قوائم الجماعات المتطرفة، وجعل مساعي القمة مقتصرة فقط على مواجهة القاعدة وداعش.

وشجب المؤتمر خلال التوصيات الختامية، توجيه مبادرة باريس، الدعوة لدول معروفة بدعمها وتمويلها للإرهاب مثل قطر، وأكد المشاركون فيه أنه من غير المعقول إشراك رعاة الإرهاب في المساعي الهادفة لمكافحته.

وأوصى المؤتمر المنظمات والهيئات الدولية بالتصدي جديا لإشكاليات تمويل الإرهاب، بوصفها المعركة الفيصل في الحرب الحضارية التي تخوضها الإنسانية ضد الإرهاب والمنظمات الإرهابية بمختلف توجهاتها ومرجعياتها السياسية والدينية، دون استثناء أو مداهنة أية دول أو تنظيمات متورطة في تمويل الإرهاب أو ممارسته.

وناشد المؤتمر، قادة وممثلي الدول المشاركين حاليا في قمة باريس لمكافحة تمويل الإرهاب بأن يشجبوا سياسيا، وأن يعزلوا دبلوماسيا، وأن يعاقبوا اقتصاديا، الدول التي تعتمد سياسات حكومية تصب في دعم وتمويل وإيواء المنظمات الإرهابية وقادتها. ووجهت التوصيات الختامية، تنبيهاً للدول الغربية بضرورة استلهام الدروس من أخطاء العقود الماضية، والكفّ عن تغليب المصالح المالية والاعتبارات الدبلوماسية على القيم والمبادئ الإنسانية، وعلى التشريعات والمواثيق الدولية في مجال مكافحة التطرق والإرهاب.

تعليقات

تعليقات